
- أشكو اليكم بعضا من عوارض مرضي الحضاري ، ومن تيه هوية ، باعتباركم أبا وطبيبا عاقلا يملك وصفة علاجي ، تيه أفقدني الحق في الحضور وفي اسثمار حريتي، والحق في انتاج المعرفة والحق في المشاركة في البناء ، وأقعدني في اتكالية وقدرية قاتلين !!!!!
-معالي الدكتور محمد عابد الجابري
-أعاني – سيدي - من مجموعة آلام تلازمني، ألم روماتيزمي يلازم عقلي الباطن، وألم ظاهري، يعود الى هذا الجرب الثقافي اللذي يسمى تفتحا وحذاثة ؟ ومن مجموعة تناقضات تمزقني ومجموعة تيارات تتجاذبني ، أعاني من سوال الهوية اللذي يؤرقني، هل أنا عربي ، هل أنا مسلم ، من أنا بالتحديد…؟ ليس المحيط اللذي أعيش فيه محيطا اسلاميا؟ والحقيقة أن الاسلام هو أن تمتلك قلبا جميلا وعقلا راجحا و معرفة تميز بها الحق من الواجب ؟
-هل تتفق معي أن الدين الاسلامي دين بسيط ، تم تعقيده بفعل تراكمات تاريخية حولته الى خرافة ، تلزمنا مكانننا وتعيق حركتنا خرافات حولت محمد رسول الله الى خرافة مقدسة، عوض رسول طور التاريخ والكائن العربي ورقاه وفتح له أبواب الترقي التاريخي و شرعها أمامه ؟ لتعيق التطور الطبيعي للانسان المسلم ؟
-هل تتفق معي في أنه يجب اٍعادة الحياة للمسجد كمؤسسة منتجة تنخرط في التغيير ، وهل تتفق معي في كون هاته المؤسسة كانت قطب رحى النهضة العربية؟ أقصد أن المسجد والمؤسسة الثيوقراطية عموما يجب أن تنخرط في تغيير الواقع العربي بالمشاركة وليس بالرجم بخطابات متشددة كثيرا ومائعة أكثر، وهاته المشاركة تعني التشمير عن الساعد والقدوة؟ والنزول الى فهم الواقع والمشاركة في تغييره، رفقة كافة الشركاء ودون اقصاء أو تزمت ؟
-








































