Yahoo!

 

rainbo

693rai459rai
 

 

 

 



مشروع إعادة الاعتبار لزوايا الشرفاء الكوشيين بآسفي

كتبها فيكري عبدالحق الكوش ، في 19 أكتوبر 2010 الساعة: 22:01 م

مشروع إعادة الاعتبار لزوايا الشرفاء الكوشيين  بآسفي

 

بقلم: عبد الحق فيكري الكوش

 

     ينتسب الشرفاء الكوشيون أحفاد الشيخ الشهيد الولي سيدي عبد الله الكوش، إلى سلالة علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء رضي الله عنهما(1)، وتتضارب الروايات      حول  الفرع الذي ينتسبون إليه، والمعلومات التاريخية ناذرة لكن جميع الروايات تجمع على صحة نسبهم الشريف ولا احد قام بالطعن في صحة هذا النسب إطلاقا، واشتهر الكوشيون  مما اشتهروا به  إنشاء الرباطات والزوايا وملازمتها وعرفوا بخدمة مختلف الأسر التي حكمت المغرب وخاصة المرابطين والعلويين وتجاوز عدد الظهائر التي بحوزتهم سبعة عشر ظهيرا، وان شهدت فترة السعديين توترا تجسد في اغتيال كثير من علمائها ولعل أبرزهم الشهيد الولي الصالح سيدي عبد الله الكوش(2)، كما اشتهروا بخدمة أقدس بقعة دخلها الإسلام "سيدي شيكر" حيث تولى الكثير منهم قيادة هته المنطقة أمثال  القائد الوطني الزاهد العربي الكوش والقائد الوطني الكبير سيدي محمد الكوش والقائد احمد الكوش(3)، ولعلي بهته السلالة تعود إلى الجد الأكبر سيدي الكوش رفيق واحد من اكبر رجال التصوف أبي يعزى المعروف بمولاي بوعزة بمدينة خنيفرة(4)، وقد توزعت سلالته إلى مجموع فروع:

-فرع مقيم حاليا بلبنان وهم الفرع الذي التحق بجيش أرسله يعقوب المنصور الموحدي إلى الشرق لينضم إلى جيش صلاح الدين الأيوبي وتوزعوا في  دمشق والقدس ولبنان خلال العصور الوسيطة بعد استماتتهم واستبسالهم في الدفاع عن بيروت(5)، وفرع منهم استقر  بمراكش وفرع ثالث هم أحفاد سيدي عبد الله الكوش وهم الذي أسسوا زاويتين معروفتين: زاوية القطب سيدي احمد بوديان بتمرة بجماعة ثلاثاء سيدي عيسى وزاوية بجماعة لحضر حيث ضريح سيدي هدي، ثم هناك زاوية ثالثة وهي زاوية تلميذه المباشر والذي حمل نفس اسمه وهو" سيدي عبد الله الكوش" ودفن بجماعة شهدة بثلاثاء بوجدرة.

 واقع هته الزوايا اليوم التي هي منشآت ثقافية ملك للمغاربة، تحوي كل الذاكرة والنبوغ المغربيين، ومثقلة بأسرار التاريخ المغربي، هو واقع مزري، إنها تقف خلف التاريخ وخلف الاستثمار التنموي والنهضوي الذي يشهده المغرب، بل تم طمس معالمها في بعض الأحيان( حال زاوية سيدي عبدا لله الكوش بجماعة شهدة)  رغم انه يمكن توظيفها كعنصر استراتيجي من عناصر التنمية البشرية وفي ربح رهان تأهيل و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حواري مع الصحفية نيللي المصري لفائدة جريدة الصحيفة

كتبها فيكري عبدالحق الكوش ، في 26 يونيو 2010 الساعة: 23:20 م

تجده على الرابط التالي

 http://arabwebpaper.com/play.php?catsmktba=6044

الأديب المغربي عبد الحق فكري

أرفض الفرنسية وأدبائها المغاربة وترجمة الروايات العربية تخضع للتسييس الثقافي والأدبي

 

حوار/نيللي المصري

أديب وشاعر مغربي ولد بمدينة آسفي المغربية، تلقى تعليمه الأولي بمجموعة مدارس البخاتي والإعدادي بإعدادية سيدي عبد الكريم آسفي والثانوي بثانوية ابن خلدون، من أسرة تنتمي إلى الشرفاء الكوشيين حفيد المتصوف الكبير عبد الله الكوش، رئيس رابطة الشرفاء الادارسة- فرع الكوشيين،عضو مؤسس لعدة جمعيات "أنوار"، "تآلف قوس قزح"، رابطة الشرفاء الادارسة فرع آسفي، رئيس تحرير جريدة عيون آسفي

مدير منتدى تحالف قوس قزح ورئيس جريدة االتحالف الالكترونية.

 

من مؤلفاته :"نزهة في مزارع أفكار الشر" : مجموعة قصصية، "قصائد ومسدسات" ديوان شعري صدر بفرنسا منشورات بود،"الكوشيون" دراسة تاريخية انثربولوجية منشورات رابطة الكوش.

وكان لشبكة الصحيفة العربية الالكترونية هذا اللقاء.

 

كيف ترى  حاضر ومستقبل الأدب العربي في الوطن العربي وفي فرنسا؟

هذا سؤال مقلق ويحمل في أحشائه كميات من القلق، سؤال يحتاج إلى مقاربة أكاديمية، و يحتاج إلى إطلاق زفير حاد مصحوب بأنين عميق.

 

حاضر الأدب العربي هو حاضرنا نحن، "هذا الجيل "، هواجسنا و عواطفنا و أفكارنا  التي نعبر عنها بنفس المرارة التي عبر عنها سابقونا، وبجرأة أكبر، خاصة  مع توفر مساحة النشر الالكتروني، و إن كان مجمل الأدباء سهُل  استقطابهم  ضمن مفهوم جديد للسلطة  " الناعمة"،  التي يقف من خلفها "منظرو العولمة" في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

الأدب العربي ليس مما  نخاف عليه، فالأدب يمكن أن يولد و يتوالد، لكن  نحن خائفون على  مناجمه، و خائفون على صناع القرار الأدبي في العالم العربي، هؤلاء "الأدباء " الذي يعانون وهم طبقة جدا حساسة من غياب مفهوم "العدالة" في عالم عربي مختل، و من غياب نقد يلازم إبداعاتهم،  ومن تصرف قارئ مجحف، من مؤسسات  ثقافية تبتزهم، ومن أنظمة لا تشتهي لهم خيرا .

 

إنهم كما قال جان بول سارتر وهو يتحدث عن مجتمعه  :" يسممون  حياة كاتب حي في مقابل الاحتفاء بكاتب ميت"، لكن في العالم العربي يسممون حياة الأديب العربي في مقابل الاحتفاء بالأديب الأجنبي.

 

نحن أمام مجهودات فردية لأدباء قاوموا و قهروا "القهر ذاته"،و إن وصلوا للعالمية فهو يبق مجهود فردي ، ولن أذكر الأسماء، فهي معروفة ووازنة.

 

اليوم  نحن نتفرج على أدب عربي حقيقي يقاوم البقاء، وأدب أشبه ب"البضاعة الصينية"، له مروجوه  ومن  من خلف آلة إعلامية، أو ما يصطلح عليه أدب السوق، و نتفرج على انقراض القارئ ثم بعده الناقد، في انتظار انقراض مخلوقات الله الجميلة و النبيلة "الأدباء.".

 

هذا الأخير - أدب السوق - كان متوفرا حتى في زمن العباسيين، لكنه كان أكثر جودة مما يتم تمرير اليوم من أدب مسموم تحت يافطات متعددة كالحداثة و التجديد.

 

الأدب  العربي يعاني من أزمة نقد، من أزمة فكر، من أزمة حضور، من أزمة تأثير، ومما لا شك فيه أنه لو استمر هذا البرود فستتحول إلى أزمة بنيوية، ثمة غياب لمؤسسات حقيقية تفهم الدور الحضاري للأدب، والدور التاريخي و النهضوي له

 

بالنسبة للأدب في فرنسا، فأنا لست مطلعا كثيرا على حيثياته، لكن  المجتمع الفرنسي لا يمكنه مطلقا أن يعيش بدون أدب، و لكن بالنسبة للعالم العربي  يمكننا تخيله بدون أدباء و أدب، ويمكننا العيش بدونهما،  و يمكننا  تعويض ذلك شراء حاجياتنا من الغرب آو من الصين أو تركيا.

 

 

ما مدى صحة أن الروايات العربية التي يتم ترجمتها ونشرها في فرنسا- تخضع لمعايير معنية بعيدة كل البعد عن موضوعها الأساسي وعن كاتبها؟

إن ترجمة الرواية العربية عمره قد لا يتجاوز الأربعين سنة، و الفرنسيون لم يهتموا بما نكتبه إلا من الناحية الأنثربولوجية،  هم تعمدوا  تعليب العربي في قالب انثربولوجي، بشكل  مقصود  و الغايات ليست بريئة، كانت هناك نية تقديمنا للفرنسيين و للشعب الفرنسي من وجهة أحادية، وفي طبق أنثربولوجي، و تعرفين أنه بهذه الطريقة يسهل تصنيفنا، انه تمويه ذكي.

انه نوع من التسييس الثقافي و التسييس الأدبي، و الغرب معروف بنهجه وسلوكه ، لا شيء خاضع لديه للصدفة و النبل، اليوم نفهم الغربي  ونستوعب أنه حتى من الزاوية الأدبية لا يتردد من تمريرنا من صراط ذهنيته إلا كما يشاء هو.

 

هذه المقاربة الأنثربولوجية ساهمت في استيطاننا ذهنية الفرنسي بشكل مسبق، و قد كان لها فضل في أن نحصل على بعض الشفقة من هذا المجتمع، باعتبارنا نذكره بأجداده في العصر الحجري. كم نحتاج إلى جهد جماعي مؤسساتي لاختراق ذهنيته من خلال الرواية على الأخص،  لأنها مؤسسة قائمة الذات و تمنحنا تمييز مجموعة بضاعتنا الأدبية إليه.

 

حتى الآن الأسماء المترجم لها من الروائيين العرب حظيت بالقبول العالمي و المباركة الدولية، كنجيب محفوظ، و الأسماء تبق على رؤوس الأصابع.

 

يجب أن نفهم أن ترجمة الرواية العربية إلى الفرنسية من طرف الفرنسيين، ليس تبرعا خيريا تقوم به مؤسسات فرنسية، أو من باب الإعجاب بهذه الرواية، ولكنه مضمر في نواياه، و يخدم الأجندة الفرانكفونية و المصالح الفرنسية في العالم العربي.

 

يمكن حسم هذا، من خلال الترجمة المحلية الصرفة، و تصدير الرواية من مهدها مترجمة، هذا مجهود  لا يحتاج إلى نوايا، و لكن إلى تمويل و إلى توفر  عنصر بشري مؤهل، فريق من المترجمين و من خلفهم مؤسسة ناضجة تشتغل بطريقة احترافية ، لا مجال فيها للعبث.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار فلسفي مع حورية: أحلم بامرأة تتقلد إمارة المؤمنين!!

كتبها فيكري عبدالحق الكوش ، في 26 يونيو 2010 الساعة: 23:16 م

[حوار رفقة الشاعرة مليكة الفاسي

سؤال: أين أنت يا شاعر، هل تغيرت ، أجزم ذلك؟

ج: لست قط شاعرا، أنا في قصر ألف ليلى وليلى، (من ليلى وليس الليل) أنا في المعبد الروماني، أخلع ملابسي وأستحم، أقضي وقتا ممتعا مع فصيلة من الجنيات، أبحثعن سخافة تسمى الحرية، في هذا المعبد يمكنك أن تستحم وتتعبد، لكن لا توجد فزاعات، توجد نواعير ريح، و أيضا قطع الصابون متوفرة ومجانية، و يمكنك حلاقة ذقنك بدون مرآة .. !
بل أنا أشاهد الفصل الخامس من مسرحية طروادة، المسرحية رائعة جدا، البطل في حرب مع الأقدار الجمهور ينتظر قدوم الدببة الفلامندية، مسرحية السر لجرانجوار تعرض في مكان آخر يشاهدها جمهور رديء من الموتى، وقريبا سيختارون باباللمجانين، أعتقد أن القرعة ستتم قرب أهرامات مصر، إنها المكان المفضل والمميز لاختيار بابا المجانين، سأوجه لك دعوة لتحصلي على نصيبك من التسلية.
 وفي نفس الوقت أطارد مشهدا جد مسلي: السحليات بقبعاتها السوداء في ثياب العيد، الجنود يشهرون أسلحتهم، سريات الجيش في بزتها النظامية ( لصوص وقطاع طرق في بزة عسكرية)، الأعلام تخفق منتصبة القامة تمشي، السحلية العظيم وجهها مكوية بعناية ويلمع، جوقة الشرف ترخي الأعنة لخيلها، الشاعر جرانجوار يبسط طربوشه ويلتقط بعض الدقات والقروش،مرفوقة باللعنات ودعوات الخيبة، معذرة لو اختلطت على شخصيات مسرحية طروادة ومسرحيةا لسر، لكني بعد أن انتهي من مشاهدة هاته المسرحية سأنزل الى العالم السفلي لأحصيأنفاس الموتى، هاته هوايتي، وسأحضر معي طبلا ودفا..
س: ولما الطبل، لم أسمع بشاعر- مطلقا- يضرب الطبل، هل هو مزاح خفيف؟
ج: تعرفين أني سليل الأسلاف العظام، الطبل أقرعه على أرواح أجدادي، وهم يستحقون مني كل الاحترام، قرعالطبل على رؤوسهم أرسل من خلاله إشارة أني كائن حي ومميز، لا أريد لوالدي أن يبعثلي اللعنة من قبره، لا أريده أن ينظف أسنانه بآثامي و خستي وجبني ونذالتي، إنه ميت ويحسن موته، لا أريد للملائكة لومه وحرمانه من حصته من الجنة و الحوريات بسببي، قرع الطبل هو الطعام الوحيد الذي يمكنني إرساله الى والدي في الآخرة، فأنا لا أملك فاكهة أتصدق بها على روحه، ولعلي بهذا إذا مت يكون والدي قد عرف مسبقا أني فعلا عشت ابن بار ا و أيضا رجلا،ولتشملني بركته وعفوه في الآخرة. هناك أخبروني أن الملائكة شداد ويضربون كل العصاة، أنالم اقترف يوم خطيئة، غير أني ولدت في المكان الخطأ، وهي أكبر خطيئة ان تولد حيثا الخطأ و الأخطاء و الخطيئة و المخطئون، الذنب ليس ذنبي، لا أريد أن أعيش وأن اضرب وأموت وأضرب، سأجن بلا شك سيدتي وأخبرك - بسر- أني كلما قصدت المقبرة العظيمة، حيث يقترف الموتى إثم الموت ويدمنون موتهم، أني أتعمد قرع الطبل مثلما تدمن السحليات رضاعة البقر، الطبل يحتمل عنفي،وأحس أني من ممارسة هذا الفعل، أني رجل تام الرجولة، وما كنت يوما رجلا إلا على هذاالطبل، ..
حسب اعراف الموتى: الطبل حلال ويمنحني الإحساس والزهو برجولتي، كل شيءحرام إلا الدف والطبل في مملكة الموتى، و يمكننا التبرع أيضا بعض المواويل الحلالفي هاته المقبرة أيضا. الموتى هناك يستريحون من الموت و ينعمون بالموت ويعرضونب بتبجح ووقاحة ضاعة الموت، الموت يعرض بضاعته رغم انه جثة حية، الموت شهي ولذيذ كعارضة إغراء في المقبرة العظيمة، يرتدي فستانا صيفيا ويكشف بحماقة عن حلمتيه التي تبرزان من خلال فتحة الفستان المطرزة بالخوف، لم أشاهد جمالا بمثل هذا الجمال الذي يحتكره الموت
حتى الموتى يفرحون عندما يسمعون الطبل، هاته الأناشيد تذكرهم بالرعايةالإلهية وخبز الجنة و بالحوريات تنقش الحناء على أكفهم وأكفهن، وحيث لا توجد موسيقىهناك: أنا كريم جدا وأبعث لهم بعض النبل، هاته الموسيقى في شكل حقن.. ربما هممختلفون لكنهم أيضا ينتظرون قدوم السحلية..
الموتى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدور كتاب جديد لعبد الحق فيكري الكوش

كتبها فيكري عبدالحق الكوش ، في 24 يونيو 2010 الساعة: 12:39 م


صدر للكاتب المغربي عبد الحق فيكري الكوش، كتاب جديد تحت عنوان

"المنقوش من تاريخ مشاهير الاعلام الكوش "

حفريات في التاريخ الكوشي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يمكن لمصر ان تتصرف بنفس الجنون الاسرائيلي فيما يخصل نهر النيل!!!

كتبها فيكري عبدالحق الكوش ، في 4 يونيو 2010 الساعة: 11:20 ص

 كان الباحثون المغاربة سباقين كالمعتاد الى طرق ناقوس الخطر بخصوص أزمة الماء في العالم العربي(1).، وقد خصصت جريدة الوحدة الصادرة عن مجلس القومي العربي سنة 1991 عددا خاصا عن الأمن المائي العربي(2).، تجند فيه الباحثون و الخبراء المغاربة و غيرهم و نبهوا الى خطورة الوضع المائي في العالم العربي و الى خطورته أكثر بالنسبة لمصر، وقضية الماء تحضر دائما ضمن اجندة كبار المسؤولين المغاربة، و الحسن الثاني كان سباقا في الإشارة الى خطورة هاته المادة الحيوية، و أن القادم من الحروب بسببها أسوا من الحروب التي دارت رحاها لأسباب أخرى، وهاهي عشرون عاما مرت من صدور العدد ذاك، كمان الدراسات و الأبحاث و سيلا من الكتب، و صيحات التحذير لم تتوقف، و لا اعتقد أن احد من المسئولين المصريين حمل هم الماء ببعده الاستراتيجي و" الحجم الذي يستحقه، ، باعتبار أنه لا توجد خلية أزمة مائية دائمة على أعلى مستويات القرار السياسي بالجمهورية المصرية، خلية أزمة و يقظة مختلطة من العلماء و الاستخبارات و الباحثين… عكفت منذ ذاك العهد على وضع خطة إستراتيجية استباقية، ومنتبهة للمخططات الإسرائيلية - و لا أقول الإثيوبية-، التي توسوس في صدور الأفارقة ليل نهار لتهويد و عبرنة الجوار المصري …
النيل يرتبط به نحو 160 مليون إنسان، من ثقافات ودول متعددة بشكل مباشر، و يعتمدون عليه بشكل مشترك كمصدر للحياة و الوجود و الاستقرار، وغالبية سكان هذا الحوض يعيشون على حد الكفاف ويعتمدون مباشرة على الخيرات الطبيعية للأنظمة الإيكولوجية.
النيل ليس حقا لدولة ، و لكنه تاريخ مشترك، و ان تحريكه كورقة، غالبا ما يتكون من ورائه دوافع سياسية، اكثر منها دوافع اقتصادية، ظاهرها الابتزاز و باطنها المؤامرة، انه الورقة التي استعملتها أمريكا ضد جمال عبد الناصر و استعملتها اسرائيل في مقايضة اليهود الفلاشا و سيستعمل في أي وقت، بناء على رزنامة مصالح الدول الكبرى في المنطقة ….
84 في المائة من مياه هذا النهر تأتي من جبال إثيوبيا، و 16 في المائة من هضبة بحيرات إفريقيا الوسطى(3)، و حسب إحصائيات المركز العربي لدراسة المناطق الجافة و الأراضي القاحلة، فالموارد المائية المتجددة في العالم العربي لا تشكل إلا حوالي 0.74 في المئة من مجموع المياه المتجددة في العالم(4)..
وهنا مكمن خطورة الزضع المائي في المنطقة العربية ، و حساسية هذا الملف بالنسبة لكافة الشعوب العربية ….!!!
و هنا خطورة الوضع المائي في مصر و في العالم العربي، و هذا الرصيد المائي لدولة لدى دولة أخرى، لن يجعل أي دولة تنام، فالأمر لا يتعلق برصيد مالي أو تاريخي، و لكنه الماء" سر الحياة"، الماء الذي هو مصر و غير مصر، الماء الذي هو الإنسان ..
لن ننسى أن قضية الماء و قضية النيل خاصة، تشتم منه رائحة التوابل الأمريكية أيضا ناهيك عن صاحب وصفة اعداد هذا الطبق "اسرائيل"، و رغبتهما معا في معاقبة النظام السوداني، معروفة، فبعد أن تم فتح شهية المرض عنده من خلال ملف "دارفور" وملف الانفصال في الجنوب و حركة تحرير كوش، حان دور بناء سدود إثيوبية بخبرة إسرائيلية أمريكية، لاستكمال بنود المؤامرة، وهي استعمال سلاح "الماء" لتركيعه، و لهذا فالولايات المتحدة لن تذخر جهدا في أن يتسوق المصريون و السودانيون معا، نفس القفة "المؤامرة الأمريكية " من سوق مصالحها في المنطقة، و مصالح رفيقتها في السوء "إسرائيل" فلا يوجد صديق دائم لدى الأمريكيين غير الشيطان، وقد سبق للولايات المتحدة الأمريكية أن حاولت معاقبة جمال عبد الناصر من خلال دعم إثيوبيا بإقامة سدود على النيل ..
التعاون الإسرائيلي الإثيوبي، و لعبة المصالح بدأت منذ ظهر الكيان الصهيوني، و بدأ من خلال اتفاق سري تم بموجبه تسليم القنابل العنقودية و طائرات الكفير للجيش الإثيوبي، في مقابل السماح ليهود الفلاشا بالهجرة نحو ارض في فلسطين المحتلة..
إن الأمن المائي المصري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، و لعلي اليوم أمام ظاهرة غريبة، هي رد الفعل المصري الذي لم يرق لي، و ما تهديد جريدة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تجديد الوضوء السياسي -الأصغر- للمخزن!!!

كتبها فيكري عبدالحق الكوش ، في 2 يونيو 2010 الساعة: 21:15 م


 

 

 

 

 

 

    مقال لعبد الحق فيكري(الصورة لهند عروب باحثة مهتمة بالدراسات حول النظام السياسي بالمغرب)

 

حاول الكثيرون إيجاد تعريف للنظام المغربي، أو كومة التاريخ المغربي الغامضة المسماة " المخزن"، و لعل روائز هذا النظام وتفاعلاته الكيميائية الغامضة في الجسد المغربي و تاريخه العريق، جعلت هذا النظام يبدو ك " حالة متفردة عصية عن البحث"،(1). و ربما مجرد دعاية لإحباط الباحث، وإعاقته نفسيا حتى لا يسبر غور هذه البنية المكناة مخزنا"(2).
المخزن اتفق عليه الباحثون من الشق اللغوي أي خزن-يخزن، جمع الضرائب، فالمخزن يشير الى المكان الذي كانت تجمع فيه الضرائب الشرعية و الموجهة الى بيت مال المسلمين. و اختلفوا في شق وظائفه و تعريفه كاسم لجهاز حكم، بل عجزوا عن وضع مقاربة نهائية حول سر انزلاق الدلالة الاسمية للمخزن الى دلالة سلطوية معقدة، تطلق على جهاز يمارس الحكم و تشمل جميع أيديه و أذرعه و سلوكه و ممارسته ووظائفه، تبدأ من السلطان الى أصغر جواسيسه "المقدم و الشيخ" ..
لإيجاد تعريف للمخزن، علينا أن نبتعد عن التعريف الأكاديمي(3) و نهرب منه، لأننا لن نجد الجواب، و يلزمنا دراسة أتفه رجاله و أخطرهم في نفس الوقت "المقدم و الشيخ" قد يبدوان كذلك بحكم قابليتهما لإنجاز كافة المهمات المخزنية الوضيعة و المنحطة، الى درجة أنهما يشبهان نترونات تافهة لخلية أمام جسد كامل، لكن لا وجود للخلية دونهما، جاسوسين بدون سلطة و لكنهما كل السلطة، و مع الممارسة التي تحولت الى تاريخ تطورت و تعفنت مهامهم الى درجة أنهم تحولوا الى أجهزة كومبيوتر معقدة و حقيقية، هي كل مادة جهاز "المخزن" الاستخباراتية، و كل نظرياته في الحكم وممارسته تعتمد السلعة الخام للمقدم و الشيخ، أجهزة سبقت اكتشاف أجهزة الحاسوب الحالية، تحفظ انساب و تاريخ مناطقها و ووظائف الناس و تحركاتهم و ضيوفهم و تحصي ممتلكاتهم و أنفاسهم.. وحتى النمل لا يترددان في الشهادة ضده بأنه يعد محاولة لقلب النظام لو طلب منهم ذلك ، وكل الوثائق تكون تأشيرتهم عليها مفتاح تسلمها و صدقيتها،..
تلك الجواسيس المنتشرة في كل بقاع المغرب و نترونات جهاز المخزن، تتحول الى أفعى حقيقية توفر السم الضروري لهذا الجهاز المسمى "المخزن"، الكوبرا التاريخية و العتيقة…
إن المخزن هو هاته الأفعى، التي في جميع حالاتها نائمة في لا وعي المغاربة، و نائمة في حقيقتها، و حركية في انتقالها و تنقلاتها و سريانها، نائمة لكنها تنتظر قدوم فريستها بدون عناء، فالقبائل و الأفراد المتناحرون..، و لو لم يتناحروا لوفرت لهم أسباب هذا التناحر لإطعام ذاتها الجائعة باستمرار، و لم يستهلك أي جهاز حكم في العالم مثل الذي استهلكته هاته الأفعى من بشر و حجر …، هي دائما في انتظار قدوم فريستها، وهذا القدوم غالبا ما يكون بسبب صراع ما و لو كان تافها، وهنا تترك هاته "الأفعى" "المخزن"، أثرا دائما في جسد القبيلة و الفرد، و غالبا ما يكون اثرا لا ينسى …
إنها أفعى صائمة لكنها لا تترك لفريستها أي حظ للنجاة، و أي حظ في العيش، إنها أفعى تعيش على أذنيها و على مكرها في الإيقاع بالفريسة، وعدم إفلاتها من أنيابها، و المغربي لم ينظر للمخزن إلا من هاته الناحية و هو لا يثق في البحر و النار و المخزن، و يتخذه مثلا فيما لا يمكن الوثوق فيه ….
إن المخزن من هاته الناحية، لفظ أطلقه الشعب على جهاز يخزن تاريخهم، وله جواسيس كالمطامير (4) يخزنون قمح صدورهم و شعير أنفاسهم، و المغاربة شعب يميل الى النكتة و خطير ودقيق في إطلاق الألقاب و الكنى ….
المخزن تعريف قدم من الثقافة الشعبية الماكرة، و يجب فهمه من الأسفل قبل فهمه من الأعلى، انه الجهاز المرتبط بالمكر، و ووظف المكر للتحكم في مكر الأفراد و القبائل(الحضري و البدوي ف، الفاسي المراكشي، الصحراوي، العبدي، الدكالي، الرحماني، المراكشي… ثم عناصر مهمة الأمازيغي الإفريقي، اليهودي الخ… و هؤلاء معروفون بمقالبهم)،، بل حتى سلوك أفراد هذا الجهاز فيما بينهم يحضره "المكر" و "المكر المضاد"….
لكنه في الحقيقة بتصرفه الحربائي و الماكر ليس إلا جهازا خائفا، و في حالة خوف مزمن، و لهذا زرع عنصر الخوف في ذهنية الأفراد و القبائل، انه ينتج الخوف حتى يقهر "عقدة الخوف" عنده ..
إن هذا التعريف يبق أيضا مرحليا، و لكل مرحلة مخزنية مميزاتها، قد نضيف عناصر أخرى لهذا التعريف و نمدده، أو ننقص منه عناصر و نظيف أخرى…
كل تاريخ المخزن المغربي، تاريخ ماكر، و هنا نحن أمام مصطلح يجب تناوله من وجهة ممارسي الحكم، إنها الميكيافيليلية المغربية التي يجب عزلها عن الميكيافيليلية الحديثة، و كلمة المخزن هي مرادفة الميكيافليلية لكنها غير موثقة إنها "أعراف شفوية "، و يجب الاعتراف بان" المخزن" ليس كل ممارسة سلبية" او الصاق كل ما هو سلبي بهذا الجهاز….
ولهذا هناك تحامل أكاديمي في تعريف المخزن، إذ يغََُيَب الباحث أو تغيب عنه "المقاربة الشعبية للمخزن من وجهة نظر الإنسان المغربي أو رعايا الجهاز المخزني الذين استهدف حكمهم" ، فالمخزن خرج من أحشاء المجتمع المغربي في لحظة من تاريخه، أصبح يحظى بمشروعية مسجلة عبر التاريخ، وراسخة في مخيلة الجماهير"(5)، انه نموذج حكم من انتاج المغاربة و له عمر يجعله "شيخ" أجهزة الحكم في العالم …
كما يتعمد تغييب العنصر المرحلي أيضا أو يقوم بتعميمه و يحولها الى أحكام قيمة ن كما ذهب الى ذلك بعضهم فيراه "يرعى الفوضى الاجتماعية، و يستغلها لصالحه كما يقوم بتأجيج العداءات و الحروب و النزاعات بين القبائل ليعزز و وظيفة الحكم بينها) (6).
إن كلمة مخزن كلمة بسيطة قبل أن تتحول الى مفهوم فضفاض لجهاز ثم كلمة تعني " مجموع أرض المغرب و هيئاته الإدارية و التراثية الاجتماعية و على سلوكه و مراسيمه"، (7)
إن الصراع بين القبائل و المخزن هو صراع طبيعي بين جهاز الحكم و عناصر حكمه، في وقت كانت تميل فيه القبائل الى الاستقلال عن هذا الجهاز، الذي شكل عبئا ضريبيا في نظرها، أكثر مما هو عنصر وحدة وطنية …
هل المخزن اليوم هو مخزن الأمس؟ ثمة تغييرات إستراتيجية و بزوغ مفاهيم أكاديمية جديدة، و ظروف دولية أخرى، ناهيك عن التطور الهائل و التغيير الحاصل في ذهنيات الشعب المغربي؟
المخزن هو نفسه المخزن القديم بطقوسه، هو جهاز الحكم في المغرب، لكن ثمة طارئ استراتيجي، في عهد محمد السادس، لم تعد للأفعى أنياب كما في السابق، لقد شل السم كل القبائل و الأفراد، و لم يعد لهاته "الكوبرا" حاجة أن تغرس أنيابها في جلود أفرادها و قبائلها، ومن منهم لم تلدغه هاته الأفعى، ومن منهم من وجد نفسه ذات يوم أمام قدره المحتوم، أن يكون طعاما لهاته الكوبرا العريقة و المخيفة، ؟
الفريسة اليوم متوفرة، و عنصر الخوف صار خارجيا أيضا، و تم تج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى طفلة القمر الفضية”دلال”

كتبها فيكري عبدالحق الكوش ، في 31 مايو 2010 الساعة: 12:26 م

بادئ ذي بدء، لا بد أن اعتذر عن التقصير في الرد، فلدي 24 وعشرون ألف رسالة في بريدي،  و بالكاد افتح صندوق الرسائل البريدية تلك ، جلها رسائل حافية القدمين ، خشنة ومتوحشة، تشبه قرع الأجراس و قارعها في كنسية نوتردام " كوازيمودو" أو الأحدب النوتردامي، هي تذكرني ببطل يفزعني وما زال يعلق كالخوف في ثياب قلبي اسمه "كلود"، بالكاد اعثر على رسائل في خفة  وسحر  الاسميرالدا… كم تشبه تلك الرسائل البشعة و المملة شيئا يسمى الالم و الوجع و العتمة و المخالب الحديدية الصدئة…
هي رسالة متواضعة مني اليك ، في شكل اعتذار، وفي شكل تواطء للروح في الروح، و  هي  امتداد ايضا من الروح الى الروح،  و عفوا لو لم  ارتب الحروف و الكلمات بعناية، ، فأنا و نظريات  الفوضى سيان…
 أكرر اعتذاري  ألف مرة فانا كما قال نزار متعب بعروبتي، وبحمل السماء على كتفي ….
أمشي  على  ورق  الخريطة  خائفا  فعلى  الخريطة كلنا أغراب
أتكلم  الفصحى  أمام  عشيرتي  وأعيد … لكن ما هناك جواب
أنا متعب  ودفاتري  تعبت  معي  هل للدفاتر يا ترى أعصاب ؟
حزني  بنفسجة  يبللها  الندى  وضفاف  جرحي  روضة معشاب
لا  تعذليني  ان  كشفت  مواجعي  وجه  الحقيقة  ما  عليه نقاب
ان الجنون وراء نصف قصائدي أو لي في بعض الجنون صواب
فتحملي  غضبي  الجميل  فربما  ثارت على أمر السماء هضاب
فاذا  صرخت  بوجه  من  أحببتهم  فلكي يعيش الحب والأحباب
استأذن في أن ابسط بين يديك مقدمة سياسية تاريخية سوسيو-ثقافية، هي نشاز لرسالة أريدها مختلفة، مقدمة سطورها قليلة لكنها عميقة جدا، كعمق و مشاعرك العذبة، هي  تعمق  مشاعر الحب المتبادلة و الصادقة بيننا، المشاعر المجنحة و الملتهبة، و  الحب كما هو متعارف عليه عندي و عندك، له ملامح مألوفة غير معروفة لدى السلالة البشرية، انه شيء مختلف تماما، بل كما هو مسطر تماما في أبجديات أهل السماء،  وكما هو متعارف عليه في مملكة النجوم و الطيور و  إمبراطوريات الورود و الأزهار، خيط من المودة الرفيع، لا يدركه إلا من يمتلك قلوب جميلة، و يتقن قنص الحب و له حظ في  الرماية …
بادئ ذي بدء،  اعترف أني ترددت قبل أن أتورط في أعماقك، فقلبي تتزاحم فيه الخفقات مثل تتزاحم على ابوابه  ونوافذه فراشات قزحية تنشد غايتها في تلاوة قداس "صلاة الروح للروح"….
 
أعترف بترددي،  وقد كثر في عهدنا المخطئون مثلما كثرت الخطيئة في شكل  وعدد  المفسرين للنصوص حتى و لو كانت نصوصا أدبية صرفة ، اعترف بجبني و تخاذلي، في أن أحرك النصف الأيمن من قلبي، خشية من أن تستيقظ مشاعر ناعسة فيه، فانا اعتقد أني مقاتل خلق لأجل  تعقب  طواحين الريح الدونكيشوتية،  وتدوير نواعير الأجداد التعسة… 
 بادئ ذي بدء، أسمح لنفسي أن أنحني بأدب و أقبل يديك الكريمتين، إني كما قال الفنان الاسباني المرهف خوليو " احترم النساء الذكيات، و للنساء فضل كبير علي أكثر من الرجال"… وصدقا أقول لك انك -خاصة -مثل ضوء القمر الفضي أبصرك كثيرا تداعبين حافة جفوني…
سيدتي الأميرة، وكل أنثى عربية عندي في مقام الأميرة، وهذا ما تربيت عليه من سامي الأخلاق، و هاته التربية التي توارثناها نحن أبناء ابنة فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه و سلم و علي ابن عمها رضي الله عنها،  وما توارثنا أغلال  الطائفية و لا سلال القبلية،  لكن ورثنا القلب الجميل و  خصال التسامح،  و الرباط و الجهاد، و ستجدي عائلتي في لبنان "الكوش" ما زالت ترابط حول بيروت، بعد أن استقرت بدافع الجهاد  رفقة صلاح الدين الأيوبي…
ستجدين الكثير من آل البيت و من الأسر الحسينية و الحسنية من أبناء عمومتي، في كل شبر من لبنان، و بهاته المناسبة أدعوهم، للمساهمة في بناء لبنان ، بدون تقاسيم طائفية، كما ساهموا منذ عهد بعيد في  بناء الأندلس و   في بناء جميع أقطار العالم العربي… 
ادعوهم بحرارة  و صدق الى العمل أكثر  ومضاعفة الجهد، على بناء وطن الحق و القانون، لبنان الواحد الموحد، لبنان " للجميع" لبنان الحرية و العدالة و المساواة..
 معذرة سيدتي، على هاته المقدمة التي هربت من مسالك النفس، دون أدري، قد كان بودي أن أهديك شيئا مختلفا، قدحا من السعادة و المشاعر المتوهجة الساخنة، نشربه نخب صداقتنا الممتدة و العميقة و القوية و الصادقة، أن أهديك القمر طفلة في ثوب عرس ، النجوم ماسات زرقاء،  أن احتفي و إياك و الشمس في عربة إمبراطورية متلألئة ، تجرها خيول فضية، و نختلي لنمارس طقسا  يشبه ذاك الذي تمارسه سحابات الصباح حول الشمس،  و نحمل كما نوح  زوجين من جميع اصناف مخلوقات الله الجميلة، ما عدا هاته السلالة البشرية التي تؤرقني حضورها و تلصصها، ثم نزحف في رحلة أزلية الى العالم العلوي، بعيدا عن أعين المتلصصين، بعيدا جدا .. عن كل مخلوقات الله، و نبني وطنا غير هاته الأوطان، ناعمة كسرير من العشب، دافئة كعينيك، تنتظم فصولها و تتساوى أعراقها، و أجناسها…  
كان بودي أن أهديك أجنحة ملكية و عرشا بيزنطيا و خيول عربية  و عربة  انجليزية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحنين للأم في عيد الأم

كتبها فيكري عبدالحق الكوش ، في 30 مايو 2010 الساعة: 14:01 م

 

أحن إلى خبز أمي

وقهوة أمي …..

ولمسة أمي ….

وتكبر فيّ الطفولة

يوما على صدر يوم

واعشق عمري لأني إذا متّ

اخجل من دمع أمي

في يوم عيدك، هكذا  أخاطبك بلغة شاعر سرق مني العصفورة و الجيثارة و الكوب و كسرة الشعر الغاضبة،  أحن إليك أيتها الأم ، و لكن بشيء مختلف، أشتهيك ، في شكل باقة ورد و في شكل باقة غضب، وفي شكل طفلة تغلبني وتغالبني، طفلة مزاجية بضفائر طويلة و أظافر اطول،   أحتاج إليك في شكل وصفة و في شكل ترياق…

أحتاج إليك و لا ادري كيف …

خذيني اذا عدت يوما

وشاحا لهدبك

وغطي عظامي بعشب

تعمّد من طهر كعبك

وشدي وثاقي

بخصلة شعر

بخيط يلوّح في ذيل ثوبك…..

عساني أصير إلها

إلها أصير….

إذا ما لمست قرارة قلبك..!!!

كل القصة أيتها الأم، هي هذا الإله الذي يكبر داخلي ويكبر، و كل أحزاني  سرها هاته الكومة  من حطب بارد، المحتجزة في مدفئة  يجثم فوقها صقيع وهمي…

كومة حطب، لا تقبل بالاحتراق إلا داخلي، مثلما روما …

ها قد أتى العيد،  و أنا لم أتزين بعد كي أبدو في عينيك وسيما و أجمل أمير، -رغم أن بيني وبيني الوسامة مسافة و خصومة، كخصومة سروالي القصير مع حذائي-، و لم أحضر الهدية المعتادة،  أحتاج ترخيصا و أحتاج ذاكرة، و أنت تدرين أني لا أحب الأعياد، و أن كل الأعياد عندي متشابهة، مثل هؤلاء البؤساء في جغرافيا ذاكرتي ووطني و أمتي …

الورود ذابلة و المواويل مجروحة ، اغتالها نشاز انزلاق وثر كمان يمسكه عازف هاو انسل إلى الجوقة..  !

 وألوان قوس قزح تلك الكتيبة الشيطانية تنسل من صناديق أجدادي الحديدية، و تغادر مثل دموع السنابل !……

هو العيد دائما تذبل فيه الورود، و ينشز الوتر، و يتحول فيه قوس قزح الى أفعى، يا لسوء حظي و سوء حظ الهدية !!!

 أذكـر أنك كـنت تحــدثيني كثيرا، عن الصناديق المدفونة في  أرض بعيدة تسمى " معبد ذبائح الأعراف  السرية "…..مفاتيحها الضائعة هي تنسل اليوم،  مثلما أفاعي  أفكاري كالأشباح ،و تظهر وتختفي كثعلب محمد زفزاف، هكذا   أفتش عني بين كومة الحطب و صناديق الصدأ كما أفتش عي في عيني امرأة تتقن إرقاص السكاكين ، و أتلاشى كسحابة متهورة تستعجل المطر،  ما اشتهت غير  أن تمطر عطرا أو  كأني صياد يفتش في البحر عن سمكات ملونة مفقودة يستحيل العثور عليها …..

كم أنا ضائع أمي بين الحنين إليك، بين الإله الذي يكبر في، بين صندوق جدتي و ضفائرها الممهورة بعبق الخزامى و دموع المقهورين …

   أعرف -أني أيتها الأم-  ضيعت خرائط الليل و  ضفائر الأندلس، ضيعت المفتاح و الأبواب السبعة، و  تعويذة السفر  والغياب و الذوبان في  عينيك  ووديعة جدي الكبرى في أن اتحول و أرقى، و أن أكون القبعة و الساحر،…

 ضيعت  الكثير " الحذاء الفضي"، و الحصان الطروادي".. الأحجيات "الحمقاء و المخيفة"  .. وصفة تقطير العطر من أحلامي وأحلامك، من أجساد النساء العذراوات مثلما يفعل القاتل جرينوي..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة الى مواطنة جزائرية

كتبها فيكري عبدالحق الكوش ، في 29 مايو 2010 الساعة: 20:32 م

  أبعثُ اليك يا زهرة الأوركيد، بكل ما أوتيت من فرح ومن شغب شاعري ، ومن غضب فطري  وطفولي ، تحية رقيقةٍ ملؤها الحب و الاحترام الصادق .. في ثامن مارس عيدك …و "عيد كل أنثى " كل عام و أنت القصيدة " لامعة و متألقة" كل عام و أنت الحمامة و الزهرة و الابتسامة و المطر و قوس قزح… ، كل عام و انت الطفلة و السلام و الطمأنينة و التعويذة،… كل ثامن مارس و انت سيدة النساء و سيدة قوس قزح وملكة الشمس …..كل و أنت العصفورة و العش و الأغرودة و المواويل….
تستحقين يا ابنة الجزائر ومعك كل أنثى في هذا اليوم العالمي جميل الاحترام و التقدير و التحية اللائقة
قد تتسائلين و من يكون هذا "الطائر البعيد الذي يناديني"، و يغرد على شرفة ثامن مارس و كأنه بلبل في متنفس موال!! ؟
أجيبك بلسان محمود درويش" - أنا ذاك الذي يمشي خفيفا كي لا يوقظ الموتى
كأني تبخرت من جسدي
وكأني على موعد مع إحدى القصائد، انظر في ساعتي
شارداً. اتصفح اوراق غيم بعيد
تدون فيه السماء خواطر عليا، اقلب
أحوال قلبي على شجر الجوز: خال
من الكهرباء ككوخ صغير على شاطئ
البحر. اسرع، ابطأ، أسرع امشي.
أحدق في اللافتات على الجانبين
ولا احفظ الكلمات . أدندن لحناً
بطيئاً كما يفعل العاطلون عن العمل:
أمشي خفيفاً، فأكبر عشر دقائق،
عشرين، ستين.. أمشي وتنقص
فيَّ الحياة على مهلها كسعال خفيف.
أفكر: ماذا لو أني تباطأت، ماذا
لو أني توقفت؟ هل أوقف الوقت؟
امشي مع الضاد في الليل-
تلك خصوصيتي اللغوية- أمشي
مع الليل في الضاد كهلاً يحثّ
حصاناً عجوزاً على الطيران الى برج
ايفل…..

بأدب و احترام -يا زهرة الأوركيد" أضع باقة ورد في معبد هذا "الثامن مارس"، هي هدية اليك، و معذرة لو لم أستطيع ان أغني لأن جيثارتي ليست جاهزة بعد لتأليف وما يليق بشموخك الجزائري …يابنة بلد "جميلة بوحيرد" و بلد المليون شهيد، و لا أستطيع أن أحضر جوقا موسيقيا يعزف أناشيد الثورة الجزائرية الخالدة و أشعار مفدي زكريا، و لا أستطيع بسط سجاد أحمر، لكني أملك الأجمل" كلمات من عمق قلبي، و عمق التاريخ الكوشي العريق و أصالته و لن تكون عابرة قط…" ،
تمنيت أن يكون الاحتفال مختلفا جدا، و بسيطا جدا، نحضر فيه خمسون زهرة، و خمسون زهرة و خمسون عصفورا و خمسون أغنية ، و خمسون شاعرا و نجمة، و خمسون راقصة، و خمسون صفصافة و شجرة عرعار و أرز، ونتمدد على خيوط الشمس الذهبية، ونحن نرقص،   و نغني، ونحتل المكان و ننتشي بزهو و خيلاء، على ضوء القمر،..
في ثامن مارس هذا تمنيت أن  نشعلخمسون شمعة ، طويلة و مبتسمة، شامخة كتاريخ وطني ووطنك، هي رمز لعدد سنوات اغلاق الحدود بين مملكة المغرب وجمهورية الجزائر، احتفال نودع فيه خمسون عاما من الشك الذي نجح " العابرون في جرحنا ومنفانا " في دسه بعناية ومكر في ذكراتنا المشروخة، وفي تسريبه عبر شقوق حمرة دمنا… دون أن ينجحوا في دسه في مناعتنا التاريخية
أعرف أن الكتابة اليك تحتاج ترخيصا وهي في أعرافنا الوثنية الجديدة التي سنها " العابرون فيهذا الجرح المالح " و رسموها بعناية في جماجمنا "خطا أحمر"، وأقدر خطورة حمل القلم، و أنا المغربي الجنسية و الأصول، و أن أتجرأ و أن أخاطب زهرة جزائرية بلغة غير مألوفة، هي لغة القلب و لغة العشب ولغة القمح ولغة الجرح ولغة الماء و لغة الحلم …، و لا يجوز للشاعر هنا أو هناك أن يكون "رسول نجوم "، ولا "سفير قصيدة"، و لا أن ينط خارج أسواره و يلعب لعبة قبلية طروادية في ملعب روماني غير مسموح لنا كرعايا بتبادل الازهار و الابتسامات و الكلمات داخله ، و لا يجوز فيه للمغربي أن ينادي الجزائرية ب"حبيبتي" و لا "أختي" ، و لا ب"ابنة العم" ،
هو تطاول على الأعراف قد يحسبوه ، وتهديد للدولة و للأمن الداخلي، و لسلامة التماسك المجتمع الداخلي، و التوازن الايكولوجي، وقد تكون الكتابة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النسب الشريف لاحفاد سيدي عبد الله الكوش

كتبها فيكري عبدالحق الكوش ، في 21 مايو 2010 الساعة: 17:20 م

 

الكوشيون اسمهم مشتق من الكوشة ؟

في إفادة لأحد الكوشيين المقيمين بمراكش(19))، توصلت الى معلومة هامة، وهي  أن الكوش كلمة مشتقة من الكوشة، بحكم اشتغالهم في أفرنة الجير تاريخيا ، و الكوشة(20) كلمة تتداول في المجتمع المصري و المجتمع المغربي أيضا، مما يعني أنها قد تكون دخيلة  على  لهجة أهل  المغرب وقد لا تكون …

الفترة التاريخية التي عاش فيها سيدي الكوش، دفين اخنيفرة، كانت فترة ازدهار  لكوش الجير،  بفعل بناء الكتبيين(21). و قد " كان بناء هذا المسجد عقب فتح مراكش مباشرة سنة 541هـ. ( من طرف الموحدين ). وبهذا يعتبر مسجد الكتبية الأول المسجد الثاني…أما مسجد الكتبية الآخر فيشير إليه صاحب الاستبصار الذي يذكر أن عبد المومن حول الجزء الباقي من قصر الحجر إلى مسجد ثاني ورفع بين المسجدين المنار العظيم، الذي لم يشيد في الإسلام مثله. ثم أكمله ابنه  يوسف بن عبد المومن. وقد بني المسجد الثاني بالكتبية في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة من الهجرة….وصومعة مسجد الكتبية بدئ فيها في عهد عبد المومن بن علي، ثم أتمها حفيده يعقوب المنصور. وكانت المثال الذي احتداه بناة صومعتي الرباط واشبيلية.." (22)

امتهان هاته الحرفة، و هي صناعة الجير، جعلتنا نعرج على حي شهير بمدينة تازة، يسمى حي الكوشة،  يعمر

بأولياء الله الصالحين، لعل أبرزهم سيدي عيسى(23)و بزاوية تامصلوحت بمراكش، حيث ضريح سيدي عبدالله بن حساين(24)، تبين لنا بالفعل أنها مهنة مارسها كثير من هؤلاء، باعتبارها حرفة مذرة للربح و الدخل، و الطلب عليها كان مرتفعا، و بحكم أن مراكش العاصمة، كانت دوما في حاجة الى كميات ضخمة من هاته المادة قصد البناء و التزيين …

و لعلي أستبعد مجموعة من الاستنتاجات التي ذهب إليها كثير من الباحثين، بخصوص كلمة كوش و التصاقها ببعض الأولياء على وجه الخصوص، و  أن تفسيرها بسواد اللون، فيه عنصرية   وعرقية ننزه المجتمع المغربي عنها، و أنها  ترتبط أكثر بممارسة هؤلاء لصنعة من ضروريات إنتاجها هاته المسماة، وهي مهنة كانت تمكن من امتلاك القرار الاقتصادي في فترتها تاريخية من الفترات ..ففي عهد مولاي  إسماعيل مثلا كانت " الكوشات تمد البنائين والدباغين بالمواد الضروري(25)، و كانت إحدى أهم  ما قام المغاربة بوقفه آنذاك في مدينة مكناس على سبيل المثال لا الحصر(26)بحكم حركية البناء في عصره، و هي نفس الحركة التي شهدتها جميع الدول التي تعاقبت على حكم المغرب، و خصوصا الفترات الذهبية التي شهدت انتعاشا لحركة البناء و الإعمار و التي رافقها استقرار سياسي و امني …

وقد حاولنا الإلمام بانتشار الكلمة في الوطن العربي، ، فكان أن عثرنا على خيوط رفيعة، تثبت بلا شك أن هناك علاقات وطيدة بين كلمة كوشة و انتشار الكوشيين ، في المغرب و خارطة انتشارها خارج المغرب، فحيثما توجد كلمة كوش يوجد ضريح أو زاوية ……

و عائلات عريقة و ليست الصدفة وحدها  هي التي يمكنها أن تجعل الأمكنة تتوافق أسمائها هكذا …

فقرب الحرم المكي توجد حارة الإشراف و قربها حارة الكوشة و هي حارة قديمة سميت كذلك وسُميت بذلك لأن الحرفيين الذين يقومون بصناعة الأزيار والشراب والقلل وغيرها من الأدوات الفخارية والتي

 

يستخدمها المكيون لحفظ المياه أو تبريدها كانوا يقيمون مبانى على هيئة منصة (كوشة) لحرق الطين وصناعة الفخار(27).

و إن كان هذا يدل على شيء، فيدل على أن الحرفة قديمة، و قدمت مع  آل البيت  من شبه الجزيرة العربية  الى المغرب، ووجود الشرفاء حيثما توجد محارق الكوشة، دليل تاريخي على أن   هناك علاقات ما بين انتشار هاته الكوشات و الكوشيين في كل العالم العربي

و من بين الأحياء المعروفة في مدينة تازة نجد الكوشة (28)،  وهي عبارة عن تجمع سكني متوسط يمتاز بأخوته ونظافته.وكذلك نجد الجامع الكبير وزقاق الوالي والمدينة القديمة إضافة إلى عدد كبير من الشيوخ والأولياء الصالحين من بينهم سيدي عيسى

 و نفس الشيء في مدينة المسيلة الجزائرية حيث يوجد حي يسمى الكوش حيث زاوية بالشريف الادريسي بوجملين، ( من الزوايا التي قاومت الاستعمار الفرنسي) وهو من رجال نهاية القرن التاسع و بداية القرن العاشر الهجري (29)

إن معظم أسماء الأسر التي نسمع عنها في الجزيرة العربية شمالا وجنوبًا وشرقًا وغربًا ، توجد لها بالمغرب خُؤولة وعُمومة ، ومن ثمة فإن دراسة تاريخ العرب بالمشرق دون ما التفات إلى المغرب تعتبر دراسة مبتورة،

والعكس صحيح ، فإن دراسة تاريخ العرب بالمغرب دون العودة إلى الجذور الأولى تبقى دعوى غير ذات جدوى…

 

و بالرياينة في منطقة مرتفعات أنفوسه بالجبل الغربي على بعد حوالي 140 كيلو متر من مدينة طرابلس في جنوب غرب طرابلس .توجد مجموعة محارق تسمى الكوشة،  يوجد بها  أقدم مسجد بمنطقة الرياينة الشرقية و وجود زاوية العالم التي كانت من أكبر المنارات العلمية لتعليم كتاب الله وبها كانت إحدى أكبر المكتبات العلمية التي تحمل أمهات الكتب ذكرتها معظم السير والدراسات التاريخية وقد خرج من منطقة الرياينة الكثير من العلماء الأفذاذ والقضاة المعروفين كالشيخ بشير والشيخ منيع الذي لازال أبنائه يتوارثون علوم الدين إلى حد ألان مع(31)

أيضا حتى مدلول الكلمة الأمازيغي الذي يعني الكوشة وهو "أفرنو " وجدنا بعض الأدارسة مروا من هناك و هم الشرفاء العلميون(32)، و  معلوم ان هؤلاء هاجروا الى الشرق للدفاع عن بيت المقدس (33)..

دليل تاريخي آخر يزكي وجود هاته العلاقة ففي سوريا مثلا يذكر مؤلف   كتاب تراث مكة " اسم أحد العوائل المشهورة والتي لم تأخذ حقها من الذكر ، وهم أسره هاشمية شريفة سكنت الشعب " شعب عامر"، وكانوا جيراناً لنا. هذه العائلة تدعى عائلة " فرج ناصر" وهم غير السادة آل ناصر الحسينيين الذين يسكنون المدينة، حيث ان عائلة فرج ناصر تنتمي إلى الأشراف الأدارسة، وقد قدموا من المغرب ثم مصر، قبل أكثر من ثلاثمائة عام. ومنهم اليوم حسب علمي :البروفيسور السيد عبد اللطيف حسين فرج ناصر- جامعة أم القرى الم………
 »
كما أن هناك المزيد من
العوائل العريقة التي لم يذكرها مؤلف كتاب " تراث مكة " ونلمس له العذر في ذلك فمكة الحبيبة مليئة بالعوائل والأسر التي خدمت هذا البلد المبارك « .

في تعقيب من أحدهم يذكر عائلة الكوش من مكة، وهذا يقوي فرضية العلاقات التاريخية بين الكوش في المغرب و نظرائهم في الشرق  (34)

و في طرابلس نجد في حي كوشة الصفار بطربلس زاوية للطريقة العيساوية (35) ، و الصفار من العائلات الفاسية كما نعرف…..

 

الشرفاء الكوش علميون أم حسينيون؟*

 

بذلنا مجهودا كبيرا  في الوصول الى تحقيق النسب الكوشي،  وسط غياب مطلق لأي  بحث تاريخي سابق  في هذا الشأن، و كانت أمامنا مجموعة من الفرضيات التي عززناها بالزيارة الميدانية و بخبراء علم الأنساب و  اتصلنا بمختلف الشرفاء، لم يكن لدينا الكثير من تلك الفرضيات و لم يكن أمامنا من الوثائق إلا النزر اليسير، و قد عدنا أدراجنا الى خبراء التاريخ العبدي ( نسبة الى عبدة) فوجدنا انه  استعصى عليهم الأمر، و نحن نعرف أن من يملك وثائق زاوية سيدي احمد بومدين و تاريخ الكوشيين، يستحيل أن يسلموها لأحد ما  ، بسبب خبايا ممتلكات الزاوية، ، وهم  يقدسون تلك الوثائق بحكم استغلالهم لممتلكات كثيرة تعود للزاوية، و لهذا  يستحيل أن تبرح تلك الوثائق مكانها…

ومن من خلال توظيف  الانترنت، تمكنا من رصد مختلف المستوطنات الكوشية، و قمنا بزيارات ميدانية لكل من يكنى بالكوش و لمجموعة من الأضرحة التي تحمل الكوش ، و تشابهت الأجوبة لدى الجميع أنهم شرفاء بدون شجرة، و لا احد يملك شجرة عائلة باستثناء أحد الكوشيين،  حفيد مولاي علي الكوش بهسكورة، الذي كان والده يملك شجرة العائلة لكنها ضاعت منه بعد وفاته،(36)

- وان خاب أملنا في البداية ، نظرا لان تلك الزوايا الكوشية و الأضرحة مجهولة و غالبا تكون معزولة عن السكان،  ( ضريح سيدي علال  الكوش بأولاد حمدان بالجديدة، الذي لم نعثر على ذرية له..، وكل ما وجدناه أطلال زاوية، و ضريح سيدي عبدالله بن الكوش، فلم نجني غير الغموض ووقنا على  إلا على أطلال زاوية  صماء،  و استمعنا لروايات  وإفادات الساكنة المجاورة التي تجهل كل شيء، وهي أيضا تنتظر الأجوبة، و لم نعدم الأمل  …

أيضا أخذنا بعين الاعتبار كثرة رباطات هاته الأسرة،  و عامل خدمة من تبقى في مراكش لضريح سيدي عبد الله بنحساين الأمغاري،(37) وعامل اشتهار هاته الأسرة بطلب العلم و الهجرة إليه …

واعتمدنا على زيارات ميدانية و الى  التريث مدة خمس سنوات في  ترجيح كفة هذا النسب أو  ذاك و نظريا كان أمامنا النسب المغاري -نسبة الى عبد الله أمغار (38)دفين الجديدة،  ثم قمنا بمراجعة المعطى الجغرافي ثم التاريخي  و

تعاملنا بحذر مع وثيقة متوفرة معلقة بأحد الأضرحة، و لكنها غامضة  و أيضا أخذنا بعين الاعتبار عامل سواد البشرة أو سمرتها  لدى بعض الأولياء كبوشعيب السارية (39) وكان أسمر اللون بعض الأدارسة فوجدنا بعض الإشارات التي دلتنا  الشرفاء العلميين  وجدهم الإمام محمد بن إدريس الأصغر و  و أمه حرة من أشراف نفزة (40)….

و كانت إشارات مهمة، فكما أسلفنا  ونحن نقوم بسمح خريطة تواجد الكوشات، وجدنا مدينة تازة  و بهاته المدينة تلقى القطب مولاي عبد السلام  بنمشيش تعليمه على يد سيدي الحاج أحمد أقطران الذي عرف بالإمام العسقلاني دفين الأخماس بقبيلة أبرج قرب باب تازة. (41)

أن كل المحن التي مر منها أبناء إدريس، طمست الكثير من الحقائق التاريخية، حنة آل البيت في المغرب و انتشارهم في الأرض فقد عزم ابن أبي العافية على استئصال الأدارسة،بفاس، مع أنها دار ملكهم، و مختط جدهم لانتظام سلكهم، و فروا بأنفسهم، و تفرقت آل  أدارسة في بلاد المغرب "وهاته المحن جعلت الكثير يغير من اسمه و لقبه،  و  لعل هذا الاختباء التاريخي له ما يفسره،

كما أن شهرة عبد الله الكوش با ابن مسعود، هي في حد ذاتها مضللة، فليس مسعود إلا  الجد المشهور، و ليس الأب المباشر له …

لم  نجد من يطعن في شرف هؤلاء، وكل الشهادات التاريخية في حقهم ترفع مقامهم كشرفاء، وقد  قال فيهم وزير أوقاف الحسن الأول و هي يعرج على قرية الكواش" هؤلاء  هم شرفاء هاته المدينة"، جعلنتنا نتحمس أكثر لإجلاء الغموض  ….

 

و في مجمل علاقته ارتبط الكوشيون بنظرائهم الأدارسة ارتباطا وثيقا ، بمصاهرات تاريخية مع السباعيين، فقد كالقطب سيدي احمد بومادين بن العربي بن عبد الله الكوش الذي تزوج ابنة سيديم حمد بن عيسى المخلوف السباعي،  وكانوا يفدون على مدارسهم لطلب العلم، و ارتبطوا بخدمة ضريح سيدي عبد الله بنحساين ،  و كبقية الشرفاء كان لهم تقليد صارم الى درجة التشدد في هذا الشأن، فكان الكوشيون لا يزوجون بناتهم لأحد إلا من أبناء عمومتهم و تذكر الرواية الشفوية أحداث طريفة في هذا الشأن(43

 

خلاصة

  نرجح  أن الشرفاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي