مقر القيادة العامة للشاعر المغربي عبدالحق فكري أفينينا

كل شاعر مجنون الى ان تثبت برائته

imgad

afinina@hotmail.com

نزار قباني الصغير و تحالف قوس قزح alliance d'arc- de-ceil / rainbow coalition

شاعر مغربي عازب يسحق النساء كالبن ويشربهن لما يجن الليل رفقة كوب ليمون بارد , رئيس عصابة تسمى قوس قزح, يبحث عن فتاة جادة للزواج بكر, عمرها99 عاما, وذات أسنان طبيعية,شرط ان تكون غير متزوجة او لها سوابق في الحب!!

خذ حذرك انت رفقة عصابة أدبية خطيرة,ممنوع التجاوز ,السرعة محدودة

عصابة قوس قزح121551la bande de

إني أموت في حالة قلق مرعب إنني أنتحر بلا حزن.لأنني لا أستطيع أن أستمر في الحياة، و لأن تعب نومي ويقظتي لا يحتملان، إنني أنتحر لأني غير مفيد للآخرين، و خطر على نفسي إنني أنتحر لأني أعتقد اني خالد، وأمل في ذلك

 بودلير - ازهار الشر 

لا قوة كقوة الضمير ولا مجد كمجد الذكاء

ليس هناك جيش أقوى من فكرة حان وقتها.

أعظم سعادة في الدنيا أن نكون محبين

الحب هو أجمل سوء تقدير بين الرجل والمرأة !ا

في قلبي زهرة  لايمكن لأحد أن يقطفها

قد يكتب الرجل عن الحب كتاباً  ومع ذلك لا يستطيع أن يعبر عنه  ولكن كلمة عن الحب من المرأة تكفي لذلك كله .

عندما تتحدث إلى امرأة  أنصت الى ما تقوله عينيها .

من الممكن مقاومة غزو الجيوش، ولكن ليس من الممكن مقاومة الأفكار.

إن أجمل فتاة هي التى لا تدرى بجمالها.

فيكتور هيجو

Friday,May 16, 2008


 في الذكرى الستين لقيام دولة إسرائيل: بماذا ينبغي أن نحتفل؟

خوان غويتيصولو
121093

قمت بالتوقيع على الرسالة التي أطلقها محمود درويش بمناسبة الذكرى الستين لإنشاء دولة إسرائيل، رغم بعض التحفظات التي سأعبر عنها فيما بعد. إن القارئ يعرف جيدا الوقائع المعروضة في تلك الرسالة والتي لخصتها كلمة لإدوارد سعيد كتبت قبل عشر سنوات: نزع ملكية المنازل لمئات الآلاف من الفلسطينيين الذين تحولوا منذئذ إلى لاجئين في وضعية مزرية بالضفة الغربية وغزة والأقطار العربية المجاورة؛ عدم وفاء إسرائيل بكل قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالموضوع؛ سياسة استيطان قاسية للأراضي المحتلة في حرب الستة أيام. من الواضح للعيان إذن أن الفلسطينيين ليس لديهم شيء يحتفلون به سوى مأساتهم: تلك النكبة التي مزقت حياتهم وجعلت منهم ضيوفا غير مرغوب فيهم لدى «أشقائهم العرب» في مخيمات بئيسة سواء في الأردن أو لبنان، أو ضحايا لنظام تفرقة عنصرية متوحشة على أراضيهم.
وليست للمجتمع الدولي أيضا أية دوافع للسرور: فبفضل الفيتو الأمريكي غدت قراراته حبرا على ورق، حيث غدا الدعم اللامشروط من طرف واشنطن لتوسع تل أبيب سياسة أمر واقع ينتهك كل يوم القوانين والأعراف المجمع عليها. فليس هنالك من أمة، منذ أن وجدت الأمم المتحدة، تجاهلت تلك القوانين والأعراف بكل هذه المواظبة دون أن تتعرض لأي حصار أو عقاب. لقد أنشئت إسرائيل في الأصل لتوفير ملاذ قومي لليهود ضحايا التمييز الأوروبي والمحرقة النازية وحتى يكون لهم وطن مثل الجميع، لكنها تحولت بصورة غير متوقعة، حسب ملاحظة جان دانييل، إلى دولة متميزة عن بقية دول العالم: هكذا تتواصل استثنائيتها العنيدة والمتشددة مع مرور الزمن، ولا يبدو أنها ستتوقف ذات يوم، بل إنها لتزداد تفاقما وخطورة.
وتتضاعف وضعية الفلسطينيين في الأراضي المحتلة سوءا منذ حرب 1967 التي هزمت فيها إسرائيل الجيوش العربية. وكما تأكدت من ذلك عيانا في أسفار متوالية- «يوميات فلسطينية» 1988، «لا حرب ولا سلم» 1995 وخلال الزيارة التي قمت بها فيما بعد إلى الضفة الغربية وغزة صحبة وفد البرلمان الدولي للكتّاب – فإن الأوهام التي صنعتها التصريحات المطمْئنة لبعض الزعماء الأوروبيين، وما سمي بمسلسل مدريد، واتفاقيات أوسلو، وخارطة الطريق، فضلا عن مؤتمر أنابوليس الاحتفالي الذي قاده الرئيس بوش، تلاشت كلها أمام خشونة الوقائع: فلا تزال المعازل المخزية والقذرة في قطاع غزة، بأكواخها البائسة وبناياتها المحترقة والمدمرة، كما كانت، ولا زالت المجاري الطافحة بكل أنواع القمامة والمرميات هي هي، ولا زالت الجدران مغطاة برسوم وكتابات تدعو إلى الانتقام. ففي الضفة الغربية، وحسبما تيقنت من ذلك أثناء زيارتي الأخيرة لرام الله، تحيط الأسلاك الشائكة بالمستعمرات ومراصد مراقبة المحتل، كما تسيّج المناطق المعرضة للعقاب: إنها سياجات تحمي وتهمش، صانعة من جراء ذلك متاهة من الجزر تتجاذب وتتنابذ، بحيث يغدو من الصعب التمييز في بعض المناطق بين ما تحميه تلك السياجات وما تحول دونه، بين ما هو الداخل وما هو الخارج. نظام دائري معقد، ذو تشعبات دقيقة، يكشف إرادة المحتل المبيّتة في تفتيت المجال إلى جزيئات تبدو شبه متداخلة رغم تجافيها وانفصامها المتبادل. باختصار: هناك جزر محصنة وسط بحر من الفقر والمهانة، بحيث يبدو من البديهي لكل ملاحظ أن مسلسل السلام فقد مصداقيته تماما. ذلك أن الحكومة الإسرائيلية تريد جعل الأراضي الفلسطينية كانتونات عن طريق تحويلها إلى سلسلة بانتوستانات غير قابلة للحياة. يعيش الشباب في قطاع غزة -وهو النسبة الأكبر من ساكنتها- متزاحما، بدون عمل أو ترفيه أو إمكانية الهجرة لتكوين أسرة. إن هذا الوضع اللاإنساني المتدني هو ما يفسر الدعم الذي تحظى به حماس هناك. يقول أستاذ ينتمي إلى منظمة فتح: «إنهم يشعرون بأنهم يموتون وهم أحياء، فتتحول قلوبهم إلى قنبلة انتحارية محتملة. لا يهمهم إن ماتوا لكونهم يحسون أصلا بأنهم أموات». إن سياسة الأرض المحروقة التي تنهجها إسرائيل، وسياسة كون الأسوأ هو الأفضل، ليستا فقط غير منتجتين ولكنهما، على المدى الطويل، تؤديان إلى التدمير الذاتي.
أتذكر عبارة مارك هالتر «أخاف على إسرائيل وإسرائيل تخيفني» فأشاركه انشغاله بهذه الأوضاع، لأن الزمن لا يعمل لصالح الدولة اليهودية، ولا لصالح أحادية السياسة الخارجية للولايات المتحدة التي تسببت في كارثة العراق. ذلك أن التطرفات يتغذى بعضها من بعض، وتؤدي جميعا إلى سبيل لا منفذ له: بؤس ومزيد من البؤس للفلسطينيين، وانعدام أمن دائم لإسرائيل رغم تفوقها العسكري.
إن نزوع الزعماء العرب إلى الخطابة -التي كان إدوارد سعيد مصيبا في التنديد بها- وتكرار رئيس إيران لتصريحاته المعروفة لا يخدم القضية الفلسطينية بأي حال: فالحديث عن «كيان صهيوني» عند الإشارة إلى إسرائيل، وعن «كيان معادي» كما تفعل حكومة تل أبيب لتبرير حصارها لسكان غزة ومعاقبتهم بقسوة، إنما يعني الاستسلام لمنطق مدمر. وإنه لصادم تماما أن نسمع من فم نائب وزير الدفاع الإسرائيلي ماتان فيينيل تهديدا بمحرقة للفلسطينيين ما لم يكفوا عن إطلاق صواريخهم تقليدية الصنع، كما هو صادم التبجح بقذف كل اليهود في البحر.
إن الوضع المأساوي القائم في القطاع الذي تحول إلى معزل لحوالي مليون ونصف مليون نسمة والخاضع منذ سنتين لحصار بري وجوي وبحري قاس لا يمكن أن يترك أحدا في وضع لا مبالاة. وإن عجز الاتحاد الأوروبي عن وضع حد لأبارتايد أسوأ من ذلك الذي تم القضاء عليه في جنوب إفريقيا ليستلزم مزيدا من تدخل بلدان حوض المتوسط. وسيكون اقتراح حكومة خوسي لويس ثاباتيرو بإحداث قوة فصل حول غزة، تحول دون رشق مستعمرة سديروت بالصواريخ، وتتيح لسكان القطاع العيش بكرامة، خطوة أولى في الاتجاه الصحيح.
لا يمكن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الطويل والمؤلم، وسوف لن يوجد له حل ذات يوم، إلا بواسطة العودة إلى الشرعية الدولية أي إلى الحدود المرسومة قبل حرب الستة أيام. منذ عشرين سنة، وفي مقالتي «يوميات فلسطينية»، استشهدت بعبارة قالها مثقف من القدس الشرقية عن الحلم المزدوج والمتناقض لذرية إسحاق وإسماعيل بما يعني زوال الخصم أو تلاشيه بصورة معجزة. بيد أن المشكل، يقول المتحدث، يتركز «سواء في حالتنا أو في حالتهم، في مدى استعداد كلينا لتقبل ما هو أقل من هذا الحلم». عن مناصفة الحلم هذه يترتب السلام الصعب على المدى الطويل والذي سوف لن يشهده بعضنا لسوء الحظ: اتفاق يبطل مفعول مخزن بارود الشرق الأوسط ويدفع في اتجاه سلام عادل ودائم. حينئذ، وحينئذ فقط، يمكننا أن نحتفل بذكرى قيام دولة، أو بالأحرى قيام دولتين فلسطينية وإسرائيلية تعيشان جنبا إلى جنب مثل بقية دول العالم.
ترجمة: إبراهيم الخطيب



  • العابدة زهراء الكوش بقلم الدكتور فريد الزاهي



العابدة الطاهرة زهراء

الكوش - نموذج طاهر من

 نماذج الصفاء والطهر

بقلم الدكتور فريد الزاهي

 

تقدم لنا التجربة الصوفية

 صورة أخرى من صورة

هذه الثنائية التي نحاول اكتناه

مدلولاتها. فالتصوف تجربة

 للتعالي والتجرّد من الوسائط الطبيعية.

 لذا ليس من الغريب أن تتحول المرأة إلى

 كيان مقدس بدخولها التجربة الصوفية،

 التي من خلالها تتجاوز وضعيتها

 الدونية في التراتبة الوجودية. يكفي

 في هذا المضمار النظر إلى القيمة

 التي اكتسبتها المتصوفة الأولى رابعة

 العدوية في الحقل الثقافي العربي

 لكي يتبدى لنا أن المستوى الرمزي كفيل بتحرير

 الاجتماعي من مقدماته ونتائجه.

وقد عرف المجتمع العربي الكثير من المتصوفات

 اللواتي كن يتحولن إلى كيانات مُجاوزة

 للذكورة والأنوثة زهدا وتعبدا ومجاهدة

 في النفس. وتذكر المصادر مثالا على ذلك

 في المغرب

 زهراء بنت الولي سيدي عبد الله الكوش

 عاشت في القرن 17. وكانت امرأة

جميلة ورعة،

 لم تتزوج قط. وقد سمع بجمالها السلطان

 زيدان بن المنصور، فرغب بالزواج بها

 وأعرض عن ذلك. وبالرغم من أن الكثير

 من المتصوفة رجالا ونساء قد مارسوا

 حياتهم الاجتماعية والشرعية بعيدا عن

الرهبنة، فإن نموذجهم الحياتي يدعو

 بشكل كبير إلى طرح السؤال

حول كيانهم المتسامي 

Photobucket

 

التحالف يتمنى لكم سفرا سعيدا

 
 

 love

rainbow coalition    تحالف قوس قزح

مدونة عالمية  تساهم فيها مجموعة من الاقلام يرأسها الشاعر المغربي عبدالحق  فكري أفينينا

تحالف شعراءالقضية انسان

 
 

 
 
التحالف يتمنى لكم سفر سعيدا