Fikri Abdelhak عبدالحق فيكري الكوش  شاعر وكاتب مغربي- رئيس تجمع تحالف قوس قزح العالمي- رئيس رابطة الكوش الشريفة بالمغرب _ مدير مجلة قوس قزح الالكترونية

   Project “authority of beautiful hearts_The project “authority of beautiful hearts”, is to bring back this authority to its natural home, that is; art, innovation, and freedom, where authority used to reign like a queen by the power of reason and truth, and to give birth, therefore, to the ages of enlightenment who are the legitimate offspring of history who changed the face of the world.
“Authority of the beautiful hearts” is the real, authentic, old force. It is the power of logic, of the philosophers, poets, artists, theatre and cinema people, writers, and the carriers of the torch of truth (journalists), and those athletes with their immortal Olympic torch. That was before the gangs of politicians distorted the concepts of “authority” and robbed them of their keys.
This project: “authority of beautiful hearts”, is an Arab project, of an Arab idea, with an international ambition. It is the project to bring authority and beauty together as a legitimate couple, after some petty conspiracy has drifted them apart, like that
of Machiavelli, and Ibn Khaldun in his Introduction. This couple has given birth to the French age of enlightenment, the European Renaissance, in addition to world wide revolutions, like the revolution of the carnation, and that of the violet, and others.
It is a project of a rainbow revolution, and for sure it will be the revolution of the twenty first century, a project of authority, and a project to make the stars start circling around the sun.

 
Pouvoir de beaux coeurs
 

Idées : abdelhak fikri -maroc-traduction :Suad Issawi -Jordanie

 Profil Facebook de Elkouch Fikri

Mariam Alssayegh


 

rainbo

693rai459rai
 

 

 

 

 

حوار مع الدكتورة ليلى علاء الدين

كتبهافيكري عبدالحق الكوش ، في 19 يونيو 2009 الساعة: 10:58 ص

 الصورة الرمزية ليلى علاء الدين

 

 

صباحك سعيد أولا ، وثانيا فوجئت بقراركم اعتزال الكتابة رغم أنكم أصدرتم مجموعة قصصية نفذت 300نسخة منها في مدينة واحدة صغيره عجز عنها ادريس بوزفور الفائزة بجائزة المغرب، في بعها على صيد المغرب، وديوان شعري عن دار نشر فرنسية، ماهو دواعي هذا القرار المفاجئ؟

 

 


عبدالحق فيكري
ليس هناك أي اعتزال، هناك قرار للاستفراد بالنفس، واٍعادة قراءة للمحتوى والمنتوج ، لقد اكتشفت متأخرا ان الله هو الكائن الوحيد الحر، المتصرف في حريته ، وقد نتج عن هذا التصرف نشوء هذا النظام " المسمى كونا" واللذي نتج عنه هذا الانسان ، وهذا الكائن الأخير عينه تصرف في حريته، وقد حصلت تفاوتات كبيرة بين الشمال والجنوب في مسألة التصرف في الحرية بين بين المسيحي والمسلم واليهودي والبودي، بين الصين واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وماليزيا وأوربا عموما وروسيا وامريكا الشمالية و الجنوبية وبين العالم العربي وافريقيا
هذا أشعرني بالغربة في مجتمع لا يتصرف في حريته، أشعر بنوع من التيه وسؤال هوية يتعمد صفعي عن حقيقة تصرفي في حريتي
بالنسبة لمسألة عدد النسخ، اعتبره صدمة بالنسبة لي، لا مجال للمقارنة بين كاتب متمرس ومحترف ، اقصد ادريس بوزفور وكاتب مبتدئ مثلي، الحصيلة بالنسبة لي وبالنسبة له صادمة، سنسقط دائما في مسألة تصرف الانسان العربي في حريته…

 

 

 


هل أقول بانسحابكم أن عدد الخونة زاد واحدا؟ أم أقول أنه اعتراف بالفشل بعد قراءة متأنية ودراسة جدوى للواقع الثقافي العربي والمغربي خصوصا؟ أم أليس في جعبتكم جديد تضيفونه ؟

عبدالحق فيكري

لا يوجد عندي مصطلح فشل ومصطلح نجاح، أعتبر نفسي دائما في مهمة قنص، قد تحضر الطريدة وأخطأ في التصويب وقد لا تحضر، وأعود خاوي الوفاض، وقد يكون الجو غير ملائم لممارسة هذا القنص، أوثر العمل الجماعي العقلاني المنظم، وبضرورة توزيع المهام، أومن بأن اليد الواحدة لا تصفق -رغم أن بامكانها أن تصفع- لكني أحس من خلال التجربة بوجود خلل بنيوي يعوق تحقيق وانجاز مشروع ثقافي عربي متكامل ونموذجي، لدينا خلل كبير في التواصل لا على المستويين العمودي أو على المستوى الأفقي ، وشخصيا رغم غياب التكوين الأكاديمي أحسن من هاته القدرات وأستثمر في حريتي

 

 

 

تقول " أن الوقاحة بلغت بالمثقف المغربي، أن يحمل مؤخرته للسلطة، لتبصق على أصبعها و تفتش عن حقيقة وجود بيضة فيه ام لا ؟ ألى هذا الحد انهار المثقف المغربي ؟

عبدالحق فيكري
أكيد أنك سجلت هذا في أحد حواراتي معك ، لا أنفي وجود طبقة مثقفة تشبه بقع الزيت اللذي يعلو كوب ماء، وهاته النخبة تملك رصيدا من الأفكار الصدئة تعود الى فترة الحرب الباردة ، وتعتقد ان وساوسها هي ثقافة منقدة وبديلة ومخلصة، في حين أن الدولة اليوم تقود المثقف الى الانتحار على أسوارها، رأيت مجموعة ترمي نفسها في بئر ، يعتقد الجميع أن فيه ماء

 

 

 

تقول " أن الدول اللتي تقتات من وسخ النفط، تدفعك لوضع يديك على خديك والبكاء حتى نفاذ هذا، و أن الخليج النفطي يعيق أي تطور طبيعي للعرب؟ أهو استسلام أمام ثقافة البترودولار ؟

عبدلحق فيكري
ليس هناك أي استسلام، أعتبر ثقافة البترودولار، مجرد نزوة من النزوات أعرف ان عصابات النثر المسيطرة على الشعر العربي تقتات من هذا ، وأن هناك برامج اعلامية أيضا تتعتمد على الاثارة الاعلامية، تحاول عبثا قتل واغتيال حرية الانسان العربي، لكن هذا لا يقلقني، هي ظاهرة مؤقتة، ثقافة البسطاء وثقافة الشعب ثقافة محصنة، الشعوب لا يمكن خداعها مطلقا

 


هل تملكون ولو فكرة واحدة بسيطة قابلة للتطبيق تحذث تغييرا نوعيا في محيطها ؟ أم أنك كباقي المثقفين العرب اللذين تقول عنهم " أنهم لم يخضعوا للتطور، وأنهم مازالوا يحتفظون بالذيل ، وأنهم مغرورون ، تافهون ؟ ولما تحمل المسؤولية للفقهاء وتشبههم بتجار المخذرات؟

عبدالحق فيكري
لقد تناولت هذا بالأمس مع الدكتور عابد الجابري ، وأقول لك بصريح العبارة أن المسجد كان هو المؤسسة اللتي انتجت الحضارة العربية ، وهذا المسجد كان قطب رحى التاريخ الاسلامي ، والمسجد هو من تحمل عبء توجيه التاريخ العربي والاسلامي ، دون عودة هاته المؤسسة الى أداء دورها الريادي فيء تخليق الحياة العامة، وفي انفتاحها على المحيط العام ، أقصد على المدرسة وعلى المثقف وعلى طاقات المجتمع المدني و وعلى رجل الاقتصاد …..

لا يمكن تصور أي اصلاح دون مؤسسة مسجد منتجة فاعلة معتدلة، لن نلغي بجرة قلم مؤسسة قدمت الكثير، ليتم اليوم استغلالها لبيع المخذرات - نوع آخر مباح وحلال- وبكل وقاحة، وأنا أعتبر فقيها يرجم الناس بعذاب القبر وجهنم و بالطوفان ، يؤذي المسلمين، بل ويدعو باسمنا ومن بوق المسجد على اليهود وأمريكا بالدمار ويتطاول على الله ويطلب منه التدمير ، وهو يعي أن من صفات الله الرحمة والعدل، هناك خلل جسيم في هاته المؤسسة يستغله الحاكمون كل حسب نواياه لقتل مؤسسة المسجد المنتجة
لا يوجد عندنا مثقفون في العالم العربي، هناك فئة وهي الأغلبية لا علاقة لها بالمثقفين، ولا يمكن مطلقا منحها صفة مثقف، وهناك نسبة خمسة أو أربعة في المئة مشاريع مثقفين ووواحد أو صفر فاصلة…. هي عدد أولئك المثقفين
نعم انتهازيون ومرتزقة صحيح ، لم أعثر على أحد يدعوني الى أن أكون حرا وأن اتصرف في حريتي، عندما يخرج الأفعى الثيوقراطي لسانه يختبأ المثقف، وأحيانا كثيرة يفضل أن يكون كبشا حكوميا يتم ذبحه نهاية احدى الولائم ، هم يشبهون مناديل الأنف ويمكنك التفتيش في مزابل الثقافة لتجدي عددا وفيرا من عظام هؤلاء الكباش

 

أريد رأيكم بصراحة في هؤلاء- حسني مبارك- أمير قطر _ عبدالعزيز بوتفليقة - بن علي - محمد السادس - وامعمر القذافي

عبدالحق فيكري
حسني مبارك قضى حاجته مصر ولم يفرغ عليها ولو نصف سطل من الديمقراطية، أمير قطر ، لم أسمع باسم دولة اسمها قطر - بن علي نارسيس عربي يعشق اطالة النظر في المرآة - محمد السادس ملك له اسلوبه في حرق الأعصاب- امعمر القذافي- له الفضل في أننا نسنا نواذر جحا

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اخبار, ادب, ثقافة, حوارات, عام, مجتمع, مختارات, مذكرات , مقالات, منوعات, مواضيع عامة, يوميات | السمات:, , ,
  دوّن الإدراج  

2 تعليق على “حوار مع الدكتورة ليلى علاء الدين”

  1. راق لي كاحد متتبعات الصحف والمدونات الليبية ، تساؤل عن خبر اعتزال كاتب ليبي مرموق لمهنة التسلية بالكتابة ، او لعبة الكتابة كما يسميها ، والذى يحمل بالاضافة الى دلالات يقدرها الكاتب .. !، طرافة الفكرة .. فلما لا يستقيل الكاتب فعلا ، ويعتزل لعبة الكتابة عند حد معين او تاريخ يحدده ، كما هو حال اعتزال لاعب كرة القدم مثلا .. الا يمكن ان تتحول متعة تسلية الكتابة الى حالة ادمان قد تستلزم فعلا وقفة من الكاتب مع نفسه ، واعادة تأمل موقفه..؟ وماذا فيما لو تحول الامر الى ظاهرة ، واصبحنا نشاهد ونسمع عن كتاب يعلنون عن موعد اعتزالهم لعبة الكتابة , الا تشكل هذه البادرة ظاهرة صحية ! ؟ ونحن نلحظ الكثير من المدونين اليوم يستعجل الكتابة اكثر من نهمه بالقراءة .. يريد ان يكتب في كل يوم الجديد .. والجواهر النفيسة تأتي بعد لآى .. ولربما من الاجدى للكاتب ان يحتفظ بكتاباته في رأسهِ ، كي لا يضيّع الوقت في كتابتها، ومن ثمّ يندمُ على نشرها. . ومع طرافة الخبر ..هالني ان يمر الخبر هكذا .. لا اعرف تفسير لهذا !! ادرك ان لا احد يمكنه يدعي بلوغ اليقين .. فلما الكتابة اذن .. لذا ترآى لي نشر تساؤلاتي ؟ . واستقراء رآي القراء .. ربما تمة اجابة

    اليكم الخبر نقلا عن مدونة الكاتب

    /2009
    - مشاكسات و ” صحيفة ليبيا جيل ”

    مشاكسات مع صحيفة ” ليبيا جيل ” طاب نشرها في مناسبة عيد ميلادي .. في مثل هذا اليوم قبل 49 عاما… وها هو يتحول الى مناسبة ولادة جديدة … اليوم قررت اعتزال لعبة الكتابة .

    From: Abdalkader Alfito To: info@jeel-libya.netSent: Wednesday, April 22, 2009 7:05:51 PMSubject:

    القراء الافاضل

    تحية وتقدير

    اتقدم بالشكر لكل من تفضل بالتعليق على ما نشر عبر صفحات ” جيل ” . او المكاتبة عبر الايميل .

    واستكمالا لما نشر ننوه الى امكانية ذلك على موقعنا :

    http://libya-1.blogspot.com/

    1 -

    ” المذهب الظاهرى والمنطق عند ابن حزم ” : - تنشر لاول مرة النسخة كاملة عبر الشبكة العالمية

    2 -

    محاضرات في المنهج : النسخة كاملة

    3 -

    في فلسفة اللغة :

    4 -

    العلة في بواكير اصول الفقه وعلم الكلام

    نتشرف بزيارتكم … تقبلوا وافر التقدير

    د . عبدالقادر الفيتورى
    عميد الاكاديمية الليبية عبر الانترنيت

    *****

    الأستاذ : د. عبد القادر

    نحييك على تواصلك مع موقع جيل ، ونشكرك على التنويه والمتابعة .كما تعلم فقد تعرض الموقع للاعتداء لأكثر من مرة ، وإستغرق الأمر وقتا حتى عادت أغلب الأمور إلى نصابها ، ولم يسلم الأمر من ضياع بعض المراسلات بين زحمة الموجود ، والعثور عليه في ظل الظروف التي نمر بها أمر ليس بالسهل ، لكن حرصا على قيمة ما تقوم بإرساله ، فقد تمكنت من العثور على ما تفضلت بإرساله والتنويه عليه ، وسنقوم بنشرها ، على أن تتقبل الإعتذار لهذا الخطأ الخارج عن إرادتنا وقصدنا .أما بالنسبة لإشارتك بخصوص التعليقات ، فأنت على علم بأن الكتابات الأكاديمية ، والتي تعالج القضايا بعمق ، يقل التعليق عليها بسبب أن نقاشها يحتاج إما إلى متخصص ، أو صاحب ثقافة ، وكما تعلم أيضا محدودية المحصول الثقافي لدى أغلبنا ، وخاصة الأجيال الجديدة ، التي نشأت في ظروف صعبة ، فنفرت من العلم ، وكرهت الدرس ، ليكون حظها من المعرفة قليل .كثرة التعليقات أو قلتها لا تعكس – غالبا – أهمية الموضوع وجودته ، فكثير من الكتابات المفيدة لا يملك أمامها القارئ إلا الإعجاب حتى يعجز عن التعليق .واصل جهدك ، فنحن نحتاج للكثير .

    تحياتي

    عادل

    *****

    أخي .. أ . عادل

    سلاما واحتراما

    أشكرك للعبارة الرقيقة الدافئة .. ولتفضلكم بنشر ما نشر .. وآسى لظرفكم المؤلم .. وإذ لم احضى بتعليقات القراء أترقب تعليق من قبلكم حول ما نشر .. كما أتشرف بزيارتكم لموقعي

    ” ليبي يتحدث ”
    http://libya-1.blogspot.com/

    و ” صرخة الصحراء ”
    http://libya-2.blogspot.com/

    و ” جمعية صرخة الصحراء الليبية ”
    http://synd69.blogspot.com/

    طرابلس - 5 / 8 / 2009

  2. جسد وراه الثرى قال:

    من هي د. ليلى لنفرز الدوافع عن الانفعالات
    ولنقيم ما تقول

    عرفنا بها ثم انشر الحوار .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر