الفرق بين كولومبيا خويسه مركيز وسعودية رشدي الغدير
كتبهافيكري عبدالحق الكوش ، في 27 أغسطس 2009 الساعة: 21:26 م
اذا كنا نذكر كولومبيا بتجار المخذرات ، ونلصق الكوكايين بها الصاقا ، فالواضح والمعروف ان الكاتب العالمي كارسيا ماركيز يمحو الصورة السلبية لدولة تعرف كسوق ومركز دولي للمخذرات ولأباطرة التجارة فيها .
اليوم يبدو ان المملكة العربية السعودية اللتي تهاجم كمعقل للارهابيين والمتطرفين ولتصدير العنف وفي الوقت اللتي تبدل فيه مملكة آل سعود جهودا لمحو صورتها السلبية لدى الرأي العام العالمي السعودي وصورة السعودي في مخيلة العربي كبلاد مصدرة للفاسقين نحو البلاد العربية ، يبدو انها تسير لان تلصق الصاقا بكاتب يسمى " رشدي الغدير" يستحيل أن يكون من حجم الكاتب الكولومبي الشهيرغابرييل خوسيه غارسيا ماركيز
بيان
فوجئت بتصريح مهين ومستفز وحاط بالكرامة، ويخدش مشاعري كانسان مسلم ، بل ويمرر بضاعة مسمومة وفي شهر له قدسيته عند مليار كائن بشري ، وينال بطريقة مغرضة من كرامة المرأة العربية ويحط من مكانتها ، و يستهدف كرامة أمهاتنا وبناتنا وأخواتنا وصديقاتنا ، و يحطنا موضع شبهة وتساؤل ، واٍذ آلمني الشعور بالاحباط والتقزز من هذا التصريح اللامسؤول والمتهور لصديق وزميل، فاٍني أعتبر ما أقدم عليه رشدي يشكل نكسة للأدب العربي برمته و يمتحننا جميعا في كرامتنا .
وبناء عليه قررت ايقاف علاقتي بالشاعر السعودي رشدي الغدير ، احتجاجا على اهانته للمرأة العربية وللمجتمع العربي ، وانا لا أقبل مطلقا خدش كرامتها و أنا جد متشدد في وجوب احترامها وتكريمها ومنحها المكانة اللائقة ولا يجوز مطلقا النظر اليها كسلعة أو أداة للشهوة أو ماشابه من أساليب …ذنيئة ورخيصة حاطة بأمهانا وبناتنا وأخواتنا وأستنكر ما وضعه ببروفايله من تصريح لا يليق بشاعر فاز بجوائز دولية.
وكماضل غيور وكمواطن عربي لا يشرفني أن أكون صديقا لرشدي ، وأدعوه من خلال هذا المنير الى سحب ما تلفظ به من قبح ، والى الاعتذار عما بدر منه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اخبار | دوّن الإدراج



































