Fikri Abdelhak عبدالحق فيكري الكوش  شاعر وكاتب مغربي- رئيس تجمع تحالف قوس قزح العالمي- رئيس رابطة الكوش الشريفة بالمغرب _ مدير مجلة قوس قزح الالكترونية

   Project “authority of beautiful hearts_The project “authority of beautiful hearts”, is to bring back this authority to its natural home, that is; art, innovation, and freedom, where authority used to reign like a queen by the power of reason and truth, and to give birth, therefore, to the ages of enlightenment who are the legitimate offspring of history who changed the face of the world.
“Authority of the beautiful hearts” is the real, authentic, old force. It is the power of logic, of the philosophers, poets, artists, theatre and cinema people, writers, and the carriers of the torch of truth (journalists), and those athletes with their immortal Olympic torch. That was before the gangs of politicians distorted the concepts of “authority” and robbed them of their keys.
This project: “authority of beautiful hearts”, is an Arab project, of an Arab idea, with an international ambition. It is the project to bring authority and beauty together as a legitimate couple, after some petty conspiracy has drifted them apart, like that
of Machiavelli, and Ibn Khaldun in his Introduction. This couple has given birth to the French age of enlightenment, the European Renaissance, in addition to world wide revolutions, like the revolution of the carnation, and that of the violet, and others.
It is a project of a rainbow revolution, and for sure it will be the revolution of the twenty first century, a project of authority, and a project to make the stars start circling around the sun.

 
Pouvoir de beaux coeurs
 

Idées : abdelhak fikri -maroc-traduction :Suad Issawi -Jordanie

 Profil Facebook de Elkouch Fikri

Mariam Alssayegh


 

rainbo

693rai459rai
 

 

 

 

 

” صدام يا بطل، شبعنا عطل”

كتبهافيكري عبدالحق الكوش ، في 9 سبتمبر 2009 الساعة: 21:21 م

قررت العودة فجأة للوراء،  ربما أنها بداية خرفي العقلي،  وربما اني أحوج للعودة الى سماع الاسطوانت القديمة، خاصة تلك اللتي فيها نشاز في اللحن .

قررت العودة للوراء، و الوقوف مليا عند أطلال حرب الخليج،و قررت النبش في جرح قلما يعود اٍليه المحللون،  وقلما  يعود اٍليه مفكرونا المحترمون لاستنباط الدرس، وقلما يعود سياسونا التافهون، وخبرائنا الاستراتيجيون اللذين يفضلون وضع مؤخراته على كراسي مكيفة تجلب النوم، كراسي قنوات  الاٍعلام لرجمنا بترهاتهم و أفكارهم الفاسدة، أو الظهور لمجرد الظهور وتقيؤ بعض الخطابات المعدة للاستهلاك،  وأما حكامنا فماداموا يشاركون أمريكا فراش الزوجية، فلا حاجة لهم لا أن يقرئوا التاريخ ولا أن يستنبطوا من التجارب الأليمة العبر والدروس…

جرح الخليج التاريخي ، والنكبة الثانية بعد نكبة فلسطين ، أو جرح  بداية التسعينات  وزمن الغزو العراقي للكويت، يستحق العودة اليه، لانه منذ ذاك الوقت بدا مسلسل سنوات الضياع العربي.

كانت " حرب الخليج" تلك الهدية المسمومة  المقدمة الى جيلنا،  واللتي من سوء حظ صدام، أنه كان مؤلف نوتاتها، سواء عن قصد أو عن دون قصد، واللتي نجني اليوم فواكها المسمومة، فاكهة الاٍحتقار والاٍضطهاد والاٍهانة .

 فبعد أن قدم التاريخ لأسلافنا  أجدادنا هدايا من نوع آخر واللتي  جاءت في شكل ضياع الأندلس ، ثم هدية مسلسل سنوات الضياع اللتي قادتتنا الى براثن الاستعمار ،  ونهاية بمسلسل الضياع الفلسطيني و مسلسل ضياع كرامتنا في زمن الضياع الاٍرهابي  ……….

" صدام يا بطل، شبعنا عطل" كا ن شعارا عفويا لمظاهرة تزعمتها في المدرسة،  -وأنا شاب غر-يضاف الى مجموعة شعارا كنا نرددها، من باب الفرح، ومن باب الكرم اللذي أغدق علينا به صدام، اذ استطعنا الحصول على الكمية اللازمة من العطل….

كنا نغلي كشباب، لكني في نفس الوقت كنت أكره العنف، وكنت أستمع الى من لهم عقول، فقررت المشاركة في المظاهرات، باختراع ما يمكنه أن يسليني  و يقدم العزاء لشباب، سيتشربون ثقافة الحقد على الآخر، وثقافة الكراهية له.

ما كنا نرغب في السخرية مما لحق العراق، وما كنا نشتهي لأحذية العسكر العراقي، أن تطأ تربة الكويت، وما كنا نشتهي ونحن شباب، أن نشاهد قوات الاٍحتقار الأمريكي تدنس أقدس أرض.

" صدام يا بطل ، شبعنا عطل" ، رغم أنه شعار عفوي اٍلا أنه أنهاني في مفوضية الشرطة رفقة أربعين خروف آخر، والعجيب ان البوليس المغربي، مختلف أيضا عن نظيره في مختلف أنحاء العالم، أذكر تفاصيل اللحظات وأذكر الضابط اللذي كان يقهقه حتى تظهر أشداقه،  لم يسألنا عن أي شيء، ولم يحقق معنا في شيء ، كان يدخل الواحد منا بمفرده الى مكتبه، ثم يسأله عن حدود العراق، ومن لم يجب،  يجود عليه الضابط الكريم بما تيسر من الصفع ثم يدخل رجله في مؤخرته، وليجد الخروف نفسه خارج المفوضية، وقد أكل الشواء  وشارك العراق محنته. 

" صدام يا بطل ، شبعنا عطل" ، هي حكاية شعار عفوي، لكنه كرامة من كراماتي، ولعل هذا البيات الشتوي اللذي تعيشه العلاقات العربية  ويعيشه العرب، يؤكد اننا دخلنا  مرحلة عطلة تاريخية كبيرة وسنوات رمادية في التشرذم  والضياع .

" صدام يا بطل، شبعنا العطل" ، شعار بالفعل  يستحق أن يحول الى مسلسل تاريخي ، ليؤرخ لأكبر مسلسل ضياع عربي، مسلسل ضياع الكرامة وضياع الأفق و ضياع القدرات والثروات و ضيا ع الاٍنسان.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة, شخصيات, عام, مقالات ساخرة |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر