![]()
توقيع عبدالحق فيكري من المغرب- لينا الطيبي من سوريا - رشدي الغدير من السعودية- كلود شالترون كولييت من فرنسا
إذن بوسعي أن أصحو في وقت متأخر ، وأنا أنظر الوسادة التي تطاير ريشها لكثرة ما حلقت عاليا في نومي، ولكثرة ما حلمت..
بوسعي أن أقول أشياء كثيرة ، وأن أكتفي بأن أومىء في الصباحات فتتحول ايماءاتي لتذاكر سفر تجعلني أزوركم جميعا بلا تأشيرات ، أستمع الى ما ترسمه أصابعكم منكم
إذن بوسعي أن أسألكم المجيء ، لا بل يكفي أن أعلن رغبتي المجنونة في الاستماع الى قصيدة أحدكم بصوته حتى يؤتى به.
بوسعي أن أسأل مالك جندلي أن يعزف لي حتى أسترد ما ضيعته من أيام بلا موسيقى ، وبوسعي أن أسأل الشعراء أن يكتبوا لي الملاحم وأن يهرقوا على رأسي المساءات التي تمنحهم القصيدة..
كأنني أمسك بيد زمام الحكم ، أشدّ الوثاق على الزمام وأعطيكم حرية أن تطلقوا ضحكاتكم عالية، أن ترسموا بقوس قزحكم كل الألوان ،أن تنشدوا بصوت عال.،وأن تغنوا وتعزفوا ، أن تمثلوا وتبنوا مسارح لشخوصكم ، أن تقفوا عاليا عاليا ،في أعلى نقطة يمكن للعين أن تراها ومن هناك أستمع الى أصواتكم وأذهب اليكم.
ولكن كيف سأستمع الى نشرات الأخبار؟ ومن سيسكت صوت الصراخ الذي يملأ أذني؟ من سيمحو من على شاشة التلفاز كل هذا الدم الذي أراه؟
هل سيكون في وسعي أن أسكت كل هذا؟
على سماء بقوس قزح، أنحني لأرى عاصفة الموتى، عاصفة العذاب ، أصوات صراخ من تعذب…… بكاء الأطفال وعويل الأمهات..
أنحني لأسمع.. لكن من ذا الذي يعطيني الحقّ لأقول لا..
سأقول لا.. وسنقول كلنا معا لا…..!
سنسأل معا السنونو أن يحلق عاليا…!
سنسأل المطر أن يرتجف وهو يلامس الأرض…!
سنسأل القمر أن يرمي بظلاله على أشواق المحبين… !
سنسأل الشمس أن تكشف الظلم في عين عدستها …!
وسنسأل الليل أن يطيل همساته حتى تستيقظ لنا كل مخلوقاتنا الجميلة!
قوس قزح وحيد، أخطو عليه مثلما تخطو راقصة باليه على غيمة
أرسم بأصابعي ألوان قوسي وأنثره علينا.!
وهذا أول خطاب الى مخلوقات الله الجميلة في مملكتنا قوس قزح
بوسعي أن أقول أشياء كثيرة ، وأن أكتفي بأن أومىء في الصباحات فتتحول ايماءاتي لتذاكر سفر تجعلني أزوركم جميعا بلا تأشيرات ، أستمع الى ما ترسمه أصابعكم منكم
إذن بوسعي أن أسألكم المجيء ، لا بل يكفي أن أعلن رغبتي المجنونة في الاستماع الى قصيدة أحدكم بصوته حتى يؤتى به.
بوسعي أن أسأل مالك جندلي أن يعزف لي حتى أسترد ما ضيعته من أيام بلا موسيقى ، وبوسعي أن أسأل الشعراء أن يكتبوا لي الملاحم وأن يهرقوا على رأسي المساءات التي تمنحهم القصيدة..
كأنني أمسك بيد زمام الحكم ، أشدّ الوثاق على الزمام وأعطيكم حرية أن تطلقوا ضحكاتكم عالية، أن ترسموا بقوس قزحكم كل الألوان ،أن تنشدوا بصوت عال.،وأن تغنوا وتعزفوا ، أن تمثلوا وتبنوا مسارح لشخوصكم ، أن تقفوا عاليا عاليا ،في أعلى نقطة يمكن للعين أن تراها ومن هناك أستمع الى أصواتكم وأذهب اليكم.
ولكن كيف سأستمع الى نشرات الأخبار؟ ومن سيسكت صوت الصراخ الذي يملأ أذني؟ من سيمحو من على شاشة التلفاز كل هذا الدم الذي أراه؟
هل سيكون في وسعي أن أسكت كل هذا؟
على سماء بقوس قزح، أنحني لأرى عاصفة الموتى، عاصفة العذاب ، أصوات صراخ من تعذب…… بكاء الأطفال وعويل الأمهات..
أنحني لأسمع.. لكن من ذا الذي يعطيني الحقّ لأقول لا..
سأقول لا.. وسنقول كلنا معا لا…..!
سنسأل معا السنونو أن يحلق عاليا…!
سنسأل المطر أن يرتجف وهو يلامس الأرض…!
سنسأل القمر أن يرمي بظلاله على أشواق المحبين… !
سنسأل الشمس أن تكشف الظلم في عين عدستها …!
وسنسأل الليل أن يطيل همساته حتى تستيقظ لنا كل مخلوقاتنا الجميلة!
قوس قزح وحيد، أخطو عليه مثلما تخطو راقصة باليه على غيمة
أرسم بأصابعي ألوان قوسي وأنثره علينا.!
وهذا أول خطاب الى مخلوقات الله الجميلة في مملكتنا قوس قزح




















Nour El-Yaqine
اعترافات على صدر الحبيبة - فاطمة 





